وهج من نور
.

:: خارج نطاق التغطية

ما سيرد ذكره لاحقا ً رسالة في وقت ٍ كنت به مـحسوبة ً أنفاسي من الأحياء 

حطت تلك الرسالة في بريده بـ مناسبة مرور 6 شهور على حبنا و هي الرسالة قبل الأخيرة من الرحيل..

مناسبة الرسالة...

في كل شهر من العام الأول من حبي له كنت أحتفل كل ما زيد في عمر حبه شهر إضافي..
و وافقت رسالتي لـ هذا الشهر ماكان منه بعد طوفان غضبه
في "رمضان" و نهره لي من طلب لا يكلفه سوى نطقه..
آثر التحريم على التشريع لـ سبب أجهله لـ اليوم!!!؟..
فـ أرسلت له رسالة بعد شهر و نصف من حرماني من صوته حينا ذاك..
محاولة أن أصف له كم هو مؤلم أن نورا ربما تموت إن لم تبوح بـ ما تخالج..

[ اليوم أنا من أستمتع بـ قلبي مصروع بين ضلوعي على أن يبوح و إن كانت "بائستي" تضم
الكثير الكثير من السقطات المتعمدة و خلاف ذلك
]

ملاحظة : في آخر الرسالة توضيح بـ ما أردت إدراجه

                                                 -------------------------
الأحد
13-12-04
الساعة 5:01:03 صباحا ً..

العنوان..

خارج حدود التغطية 13-12-2004

رسالة تظلم..من أحد الرعية..

 

 

 

 

لا تنظر إلي هــكذا.. S:

 


أتأذن لي بـ الدخول؟؟..

فـ أنا لاجيء إليكـ..

( بـ صيغة التعطف ) إسمحلي بـ الدخول..و سـ أخبرك بـ كل شيء؟؟..

( حرام (....) دخله و الله شكلوه يكسر الخاطر )..

لا أعلم كيف وصلت إلى هنا؟!!!..

كان مشواري شاق ٌ و بــعـــيـــد..

فـ المنطقة التي تحت إمرتك مـُـحاصرة..

توجد بها حركات شغب...

تنوي الإنقلاب على الحكم؟؟...ربما!!!

حقيقة ً لا أدري إن كانت حركات جاده أم وجهة نظر إصطبغة بـ رأيي؟؟...

المهم..

 

أنني جئتك و الصقيع يكتسيني من رأسي حتى أخمص قدمي..

بللني المطر..

أعلم بـ أنك الآن و أنت تقرأني عشرات من علامات التعجب و الإستفهام تملئ وجهك؟؟!!!!

فحواها عن من أكون؟؟..

و ماهي حكايتي؟؟..

 

( صيغة ترجي) طبعا ً في حال لديك وقت لـ تسمع؟؟؟؟!!!!

أنا من يريد أن يسرد حكايته عن رحلته الطويلة...

قبل أن أبدأ...
( يستند جدارا ً خلفه و أخذ ينزل على رجليه حتى إستوى جالسا ً و عيناه ملئهما التأمل بك و الترجي )

أ ُهلكت ظمأ ً.. :)

هل لك أن تسقيني ماء ً؟؟...

( صيغة تمني )..بـضع رشفات لا أكثر..

( و أعرفك يا (...) طيوب أكيد رحت جبت لوه مويه..صح؟؟ )

(هم لـ يأخذ الكأس و أعقبها بـ نظرة كـسير إزدحم بها الخجل..)

تبسم ثم قال : هل أكون طامع و تسقيني كأسي بـ .. بـ .. بـ.. يديك؟؟؟؟؟؟

بعد أن إهتنئ رشفا ً من راحة يديك..و شعر بـ الأمان..

قصتي..

أنني و منذ ُ شهر ٍ و نصف كنت محبوس في سجن بـ أكبر ولايه واقعة تحت سلطانك..

و سجني كل سجانيه لا يرددون سوى آيات الطاعة و الولاء لكـ..

كل ما نويت أن أخرج لك..ردوني..

إن مازال هناك لي معك متسع من رحابة صدرك لـ أزيد بـ شكوتي و أ ُطعمها بـ أمر ٍ غريب..

لا تصدقه عيني التي كانت تشهد..

فـ كيف بـ حضرتك يا من تسمع؟؟!!!!..

الغريب...

كان كل ثلاث إلى أربع ساعات تشتعل ألسنة اللهب في زاوية ٍ ما..

إلا أن الزنزانات صقيع ٌ من البرد..

و كل خمس إلى عشر دقائق تطلب أحدنا المرأة التي تحكمنا في تلك المقاطعة..

السجناء أقصد..

و يعودون بعد لقائها بـ الكاد يتنفسون الصعداء..

بقينا على هذا النحو كل منا ينتظر متى يؤذن له أن يقابلها..

و حينما يعود من ذهب لها..

يعود كما سبق لي الوصف..

أما أنا..

فـ صعب أن أ ُطيق تلك الحالة..

فـ قررت أن أصل لك بـ غامر شوقي إليك..

و فاقتي سيدي ليست سوى أنت..

و إتخذت قراري بـ الفرار من السجن..

كم أتعجب حتى السجون تنضح حبا ً لكـ!!!..

و سجانيها تذوب أضلعهم لـ ذكرك..

إلا أنهم غدوا متكتمين على مشاعرهم..

عذرا ًلـ جـُـرأة سؤالي..

هل أنت من أصدر حكم التكتم و منعت البوح بـ الحب هناك؟؟..

عموما ً..

في ليلة البارحة كان يرافقني بـ معتقلي  خمسة أشخاص..

كهل ٌ هرم و إبنه الصغير أحد من يقاسمني مطرحي..

كان الشيخ الهرم يتكلم عنك بـ نوع ٍ من الوقار و التقدير..

خاتما ً حديثه بـ جملة خطها على جدار السجن..

][ أكتب لكـ من غياهب بعدي عنك مـُـرا ً صعب أن تصف مرارته روحي ][

و من أن إنتهى..

حتى يـُـفتح باب الزنزانة ..

يتقدمون الجنود نحوه..

مـُـختارين ذلك الشيخ..

أخذوه..لا لا لا .. بل حملوه..

فـ نحن هناك نعامل بـ أفضل معامله..

لكن نخشى لقائها..تلك المرأه تصطنع قسوة ً متهالكه..

الشيخ..لحق به إبنه باكيا ً..

أبعدوه الجنود..

عيوننا تذرف مدامعها فـ الشيخ فيه من التعب ما فيه..

بـ حكم سنه..فـ كيف إذا قابلها؟؟!!!...

و ماهي إلا دقائق حتى أعادوه..

ربما تتسأل..على أي حال ٍ عاد؟؟..

سـ أ ُجيبك..

بـ الكاد يا سيدي يتنفس.. و الحمى مـُـلهبة أحرقت جلده..

لا يستطيع الحراك..أو.. الكلام..

و بعد قليل جاء وقت العمل..فـ نحن ُ ملزومون بـ تنظيف السجن و القلعة..

خرجنا و تركنا الشيخ..فـ هو ممنوع عن العمل لـ تعبه..
و في إزدحام عملنا..سمعنا صياح الطفل الصغير باكيا ً..

و عندما أسرعنا لـ الدخل و صلنا نبأ وفاة الشيخ..

حزنتُ كثيرا ً له..كان يود لقاءك فـ هذا جملة أمنياتنا..

و هم مشغولون بـ موته..كان ذلك أنسب وقت لـ تنفيذ خطة الفرار..

رآني بعض رفقتي أدركوا أن وجهتي لكـ..

هممنا جميعا ً..

لحقت بنا الــكــلاب في طريقنا لـ أسوار القلعة..

وقعوا رفقتي من تعب المطاردة..

وحدي من فـرّ مـُـتجاوزا ً سور القلعة هاربا ً..

و ما كان من رفقتي سوى إرتفاع أصواتهم بـ السلام عليك..

و تحميلي أغلى نبضهم لـ تفترشه حضرتكم....

هذه قصتي..

و ها أنا قد جئتك قبل ساعات من فتح بريدك..

جئتك لـ أدس ُ أطرافي المتجمدة بين رسائلك..

جئت أقول لكـ كلمات..


الــحــب..إن خـُـلق على وجه الأرض..صدقني لم يصير إلا لكـ..

و المشاعر إن زادت..

فـ أنت من هيضتها..

و لو جمع الشوق يوما ً..

لا يعادل كفا ً إحتضن شوقا ً يخصك..

ليس الوصول فقط نهاية مطمحي..

بل طلب آخر يتبعه..

طلبي ها أنا أتيت لكـ..

لاجيء في حماك مولاي..

فـ لا تخبر نورا يوما ً..بـ أنني لفظت كل كلمات الحب السابقة التي جاهدت بـ إخفائها..

و أنا من تجرأ متمردا ً و أخرجها دون إذن ٍ منها..

فـ أعدادنا في السجن كثيرة..

منا من يموت.. و منا من هو على وشك..

إن كان بينكم أمرا ً ما..

ما دخل الرعية؟؟!!!..

قل لها لا تحبسنا..لا تمنعنا منك..فما خلقنا إلا لـ البوح..

                                          --------------------------------

كل شهر  و أنت بـ خير..

التوضيح..

المسئولة عن الحكم..أنـــا

القلعة.. قلبي

السجن.. مكان أخفي به كم شوقي و مشاعري..

النيران التي تشتعل.. الشوق لكـ و يزوروني..و بعض تناهيد و زفرات يأس..

المسجونين.. مشاعري..

أطلب لقاء مشاعري..لـ أ ُحملها ما أشعر به..

سبب موتهم.. لأنهم من المفترض بعد أن أ ُحمل فيض شعوري أن يخرجون لك..
لكن أنت من منعتني من البوح

أعيدهم لـ الزنازن و هم محملين بـ غزير الشوق..

الجنود.. تفكير عقلي..

ما بين الأقواس.. وصف لحال اللاجيء

نــــــــــــــــــــــــورا..

               ---------------------------------

اليوم..

لم ينفعني طويل النـُـذور على أضرحة الأئمة..

 


و لا يشفع..
 
 

 الأخماس التي يستحق دفعها من لحمي و دمي و أعضائي لـ أصحاب العمائم..

و لا يشفع

 جفاف شفاهي من كثير اللهج بـ

إبذو لفقارك ياعلي..تحمي جارك يا علي..

ولا يشفع

 نسبا ً هاشميا ً..

و لا يشفع

كل  بنو رفاعه يردون عن إبنتهم بعض توجع ٍ..

و لا لطما ً و لا تطبيرا ً..
 
 
 و لا مشيا ً على جمر ٍ
 
أو حدة سيفا..
 

لا يشفع...لا يشفع..

كم سألت ُ ذويي إلى من نحن نرجع؟؟..

لـ  الحسينا أم لـ شمر بن ذي الجوشن؟؟..

أ ُأخذ بـ الجريرتي دون حيلة ً ..

ذنبي حب أبا بكر ٍ و عبد الوهاب َ..

و أ ُسامة ً و صدام َ ..
 
 
 
 
 
ما ضير ما فات؟؟..

و أنا لـ نـُـخاع أعشق متشيعا ً؟؟..

يـ سعد بـ عمره و أشقى بـ عمري؟؟

ما ضير ما فات؟؟..

هل أصلي الظهر و العصر جامعة ً؟؟..

هل أضم كفاي أم أ ُسدل أذرعتي مصلية ً؟؟..

متى أعي أن الخطوط المتوازية لا تلتقي؟؟...

 

وحــدي

من يزحف على الركاب و الكفوف..
 

وحدي..

من يمرغ الأنف بين الصفوف..
 

و حدي من هشمت ناصيته بـ ضرب السيوف..

إن كان لـ شيعة الحسينا في مقتله وفاء ً..

فـ حفيدته كل لحظاتها عزاء ً..

سلاسل ٌ و أغلال..
 

و جيب ٌ يشق ُ على كل حال..

ناصبية ٌ و هابية ( كما يدعون )..

أ ُحب ُ صحبة رسولي في الحياة و الممات..

الصديق ُ و الفاروق َ و ذي النورين عثمانا..

و حبي رسول الله "عائشة ً " أبكيها كل ما مرت بـ الإفكـ ِ و أعوانا..

لـم تشفع لي عندهم هاشميتي و لا جدي الحسينا..

حرموني من أ ُحب..

و و الله لـ إنهم جرجروا قلبي بـ ساحات طفهم حتى ظننت بـ قلبي رأس يزيدا..

نعم..

أ ُحبه و إن كان رافضيا..

و ألطمه بـ الأصال ِ و بـ الغدوي و عشيا..

 

(0) تعليقات


أضف تعليقا



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية


"يستجدي التذكر النسيان و يستفز النسان تذكُري" ][حلم..مشروع تفعيل عضوية في مسرح الصواري][