وهج من نور
.

:: حينما ودعته لـ القاهرة

 
 
يـُـدعـم نوبات جنوني التي أ ُخذت تحت أثر رجعي عوامل ٌ عــدة

أولها : إفتتاح موقع الصواري

ثانيها : متابعتي لـ "الوقت" مما أصابتني بـ صرع الحب المكبوت الذي لم يكن له حل سوى التعبير
هنا او في دفتري (هامش مذكراتي) خارج المدونة

ثالثها : مـــارس و الموسم المسرحي الذي لا يذكرني سوى فيه..
فـ المسرح ليس الا أحد جزئيات مركب هواه

رابعها : قرب "إبريل" فـ وحده إبريل شهري الأوحد الذي تحيا فيه كل طقوسي من اوله و مرورا بـ الحادي عشر
حتى آخره

خامسها : دعوة نادي المسرح لـ الخريجين يوم 30 مارس بـ ذكرى يوم المسرح العالمي
هل سـ يكون من بينهم؟؟...
إذا كان من بينهم..
 فـ أعرف جيدا ً ماذا ينتاب النادي من حبور..
كل الجولات تفوز بها أيها النادي
و حتى جدران قاعة
"47" من المؤكد سـ تحتفل طويلا ً..
 
(لتهنئ الجمادت بوافر الامتياز) :)
دون حسد سعيدة من أجلكم ( إستشعروا نعمة وجوده :) )
سادسها : يقيني أن الحب لا يحتاج طرفان..
فـ يكفي المرء أنه بحبه يعيش دون الوقوف طويلا في محطة الانتظار
ينتظر من اقتلعته الرياح فـ سار على أدراجها بـ إستسلام غــــــريـــب..( و كأن الحب ذنب عجل في التكفير عنه )
فـ لازلت أمتلك الكثير الكثير من المصبرات على الإشتياق..
فـ لم يخلق شوق ٌ يهزمني بعد..
فـ أنا أحبه لأنني أنا من أختاره فـ لم يعد مهم تواجده..
دون تحايل
 
و إنـــكــــار
 
 
 أن رائحته أتمنى أن أعرفها فـ كل شخص له رائحة تميزه
و أمنيتي أن أعرف كيف تلتف بصمات أصابعه مكونه حلقاتها؟؟

كان سلطان في كل شيء كـ الاساطير الخيالية..

نـ عود لتعدادنا

سابعها : أن المنار دائما تذكرني بـ أنه يستحق الحب

ثامنها : وهي التي أتت علي ّ رسالة "مـدى" لي مع هذا الصباح..
غاليتي حالي يحاول أن يحاكي حالك مع البصم بـ الاستحالة..
أنتظر لحظة حذف مدونتي لـ أسباب مشابهة لـ أسبابك..

أطلب الله لكـ ِ سعادة عظيمة بـ مداكـ ِ العظيم.. :)

                              --------------

حينما ودعته لـ القاهرة
 
 
 
ياااااااااااااااااااااااااااااااااااااه كم من عام ٍ مضى على ذكرى سفره..
رغم أنني أحس بـ غصة سفره و كأنها اللحظة..
حينما نحب أصعب ما يكون علينا وداع من أحببنا حتى لو كان لـ مدة 10 أيام و يعودون..
لكن أعتقد أنها مجرد مراحل تعويديه كانت على الوداع الأبدي
 
 (مع طويل الوعود منه بدوام وجوده :) )  ..
كنت معه على المراسل بـ إجازة الصيف التي تسبق عام تخرجي و إياه..
 
صيف 2004
أخبرني أنه سـ يسافر لـ يغنم بـ مهرجان القاهرة لـ التجريب ..
صـُـدمت..شعرت بـ ضيق في حنجرتي..ربما كانت أعراض بكاء..
تظاهرت بـ عدم المبالاة..و حمدا ً لله انها كانت مجرد محادثة مراسل..

وعدني أنه قبل سفره سـ يخصني بـ إتصال منه..
جاءت ليلة سفره

إنتظرت حتى الساعة الثامنة مساء ً لم يتصل..
 
(يبدو باكرا حتى احكم انه لن يتصل؟؟)

كل محاولات مكابرتي تضائلت حتى كان إقدامي على إتصالي به..

لا أدري هل كل أرقام الهواتف حينما تضغط كـ رقمه؟؟

رعب ٌ شديد ينتابني بـ مجرد تفكيري أنني سـ أتصل به ..
( رغم انه على الدوم يردد "انا أليف و ما عض" )

ليس الرعب لـ مجرد الرعب..
ربما هو حالة أحتياج طاغية تشعرك بـ خوف من بـُـعده تحت أي ظرف..
(تعددت الظروف و الفراق واحد ُ)  ..

في كل محاولة إتصال به لا أعتمد على أسمه المخزن في هاتفي كنت أستلذ بـ مروري على أرقام هاتفه

يرن هاتفه..
يرفعه..
الـــــــــــو..
(يمد الــو بـ طريقة غريبة لازالت أذناي تــ ستحضرها)
سألته عن عدم اتصاله؟؟..
 
هو : سكري أنا بـ تصل (يغلق الهاتف بـ وجهي)
 
يرن هاتفي أ ُ لغي إتصله بـ مشغول و أعود أنا بـ تصالي عليه
 
أتصل...
 يـُـلغي إتصالي..
ظللنا على هذا النحو لـ ثلاث مرات متتالية..
 
قبلت أخيرا ً أن يكون هو من يتكرم علي ّ بـ إتصاله :)
 
أخبرني أنه كان سـ يتصل وهو الآن عند أحد المجمعات لـ يجهز لـ سفره
كان يبتاع و هو معي..
تماسكت..

و

 تماسكت..

و

 تماسكت..


 حتى...


 بــكــيت..

شفيج عمري؟؟

أنا: لا تسافر

هو: شلون ما سافر؟؟

أنا: ما أتخيلك تكون بعيد

هو: عمري انا دايم بعيد متى صرت جريب؟؟

(عااااااااااادي هو رومانسي جدا ً فـ هذا رد جدا مميز حينما يقول: انا دايم بعيد..
أشهد الله انه قمة في الاحتواء النفسي وخفف علي وطئة سفره
"لكنني أحبه بسجيته هكذا" )

انا: ااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا (بداية بكاء)

هو : يا عمري يا حياتي يا حبيبتي يا بعد جبدي يا بعد قلبي يا بعد روحي
(كانت أغزر كلمات عاطفيه قالها بحياته حتى أنني شككت انني اتصلت خطاء ً على أحد آخر)

سألته أن يتصل بي حال يصل لـ هناك وعدني بـ الإيفاء..

إنتهى الإتصال..
 
 
و حالة حزن شديدة تعتريني..و رغبة عارمة و أمنية أن أجهز حقيبة سفره بـ يدي..
(حينما نتمنى أو نحلم نحول أمنياتنا من قيد التنفيذ الى المحال)

حينما كانت الساعة الواحدة صباحا ً..

على أطراف أصابعي تسللت لـ غرفة أخي و هو نائم لـ أأخذ هاتفه و أعاود الإتصال به..

أخبرته أنني سـ أشتاقه كثيرا ً و أنني أحبه أكثر و أكثر..
 
و أكدت عليه أن يرسل لي بـ مجرد وصوله..

و كان كل ذلك بخلفية موسيقية من بكائي الشجي..

حتى قال لي: عمري انتي اللحين بتخليني اروح و انا قلبي يعورني

فقط حينها سكت..
أغلقت الهاتف..

و كأن قلبي بـ شفرة ٍ حادة يكشط..

إنتظرت رسالته طويلا ً ..
 
 
 
لم يرسل..
 
 
 

بدأ عامي الدراسي..
كل الوجوه يرتسم بها..و كأن حالة إستنساخ تسكن الشوارع..
مرت تلك العشر أيام..

 جاء يوم عودته..و أخيرا ً جـــاء..و أخيرا ً سـ يعود..

علمت بـ عودته..و لم يتصل بي..
بعد مرور يوم كامل..

اليوم التالي بعد أذان المغرب..يرن هاتفي...
(كنت في بيت خالي قمت من المجلس لـ سبب ٍ ما  لم أكن أعلم أن هاتفي يرن ..ربما إحساس ٌ معين ساقني صوب مكان هاتفي)
ركضت لـ هاتفي..
أرى أسمه يضيئ في شاشة الخليوي..
لم أرد..كنت طـُـعما ً لـ غبني..
مردده في داخلي..
لتو فقط يذكر تلك التي وادعته بـ حرقة؟؟؟!!

لن أرد

و كنت أراقب أسمه على الشاشة  (من أجمل لحظات عمري هو رؤية إسمه على شاشة هاتفي الذي لم يعد له نبض بعد رحيلة )
 
حتى كان
(مكالمة لم يرد عليها=1)
نمت تلك الليلة بـ شوق متقد..
حتى كان اليوم الذي يليه..
لـ أراه على المراسل..

 

كانت من اللحظات التي كان بها قلبي يوصل صوت نبضة لـ أ ُذناي معلنا ً حدة شوقه..
 
لكن مكابرتي جعلتني

بـ برود أقابله (أحيانا تعتريني نوبات غباء متطورة..
لكن عتبي لماذا لم يرسل لي من هناك؟؟..لماذا حينما عاد لم يتصل؟؟
)
سألته عن رحلته بـ أداء بـ عدم مبالاة متهالك و مكشوووووووووف..
أخبرني عنها و تحدث طويلا ً أتذكر كل شيء..
كان يتحدث عن الاهرام و العروض  التي لم تشبع ولعه المسرحي

 

بـ بشاعة حاااااااااااااااااااااااااااااسد لكل ما مر عليه سرده
من تكون تلك الاهرامات التي يخصها بـ زيارته؟؟
من تكون القاهرة التي يشد لها رحاله؟؟
 
من يكونون؟؟
 
نورا هم من ظلوا محافظين على تردده لـ أ ُ بــــــــــعـــد أنا فقط
فـ الجمادت عزيزتي تستحق الاستئثار في أحوال غالبة

سألني: اين كنت حينما اتصل بي البارحه؟؟..
قلت: لم أكن قريبة من الهاتف..
(يحمد ربه اني مارديت..كان "زفيته" )

عاتبته لماذا لم يرسل لي رسالة يطمني بها عن وصوله لـ القاهرة؟؟

فـ أخبرني أنه لم يجد مكان لـ يرسل لي من خلاله واني كـ عادتي (كله ظالمته)  ..
 
                                --------------

وداعي له لـ القاهرة ليس وحده الذي اذكره في كل سبتمبر و اكتوبر..
بل حتى سفره لـ للبنان على الرغم من تظاهري انه جدا ً عادي..و لا يوجد مهم..
سافر قبل عيد الفطر بـ يومين او ثلاث أيام..
كان عيد ممسوخ دون وجوده الى جانبي ولو كان في الاصل يسكن بلد آخر لكنها قريبة من مدينتي؟؟

و عاد لـ يكون موظف مسؤول..
 
هل كتكوتي كبر و أصبح صاحب مكتب خاص..
و مشغول؟؟؟؟

موفق بـ عمله..على الدوام.. :)

                                  --------

هكذا ودعته لـ القاهرة و هو سفر لـ عشر أيام فقط..
فـما بالكم بـ سفر مؤبد لـ حياة أخرى تفصله عني آلالاف الأعوام الضوئية..

بدأ رحلته من جانبي و وجهته لـ طرف آخر لـ أخرى..

ســفــر دون عــــــوده... :)

القاهرة - لبنان - الكويت - الامارات -النادي -
 الصواري (في بعض غيابه عنك ) - فاضل - النعيم..

تبقى النعم موزعه من العدل على خلقه بـ التساوي..

غبطة ٌ تحال كثيرا ً لـ حسد..

لكم كل جمل الإهتناء دون حـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــد فاصل..
 
حرر اليوم
و انتهيت الساعة  7:10 صباحا ً

(5) تعليقات


أضف تعليقا

اضيف في 18 مارس, 2008 01:17 م , من قبل youcouf
من الجزائر

بسم الله الرحمن الرحيم
و ما الدهر الا هكذا فاصطبرله
رزية مال أو فراق حبيب
واحبب من شئت فانك مفارقه
هذا ما يمكن القو في مثل هذا المقام


اضيف في 18 مارس, 2008 11:15 م , من قبل puredream
من الكويت

استاذتي
غاليتي

استمتعت بقدر ما تألمت

كم انتي مبدعه بالسرد والبوح
دائما تذهليني
وكأني اقرئك للمره الاولى
اشهد انك مبدعه
استاذتي

طالت غيبتي
ولكني
لم اهمل قرائه صفحاتك ابدا

كنت اقرأ واعجز عن الرد


حبيبتي
لك من قلبي سلام


اضيف في 19 مارس, 2008 07:36 ص , من قبل وهج من نور
من المملكة العربية السعودية

youcouf

سعيدة ٌ بـ زيارتكم الكريمة لـ بائستي المتواضعة..
راجية أن تكون قد إرتقت لـ بعض ٍ من إستحسانكم

----------------

كثيرة ٌ النظريات..
و سهل ٌ هو صف الكلام..

بـ مقارنته بـ الواقع

لا أعتقد خلق مرء على وجه البسيطة حينما يعشق
و يطلق العنان لـ قلبه أن يضع في باله فراق

او حتى حينما يضع
إذا لماذا يحب في الاصل؟؟

-------------
ماذا نقول ؟؟؟

سوى أجمل من مواساة سطوركم و بلسم كلماتكم تواجد حضرتكم..

تشرفت
وهج من نور


اضيف في 19 مارس, 2008 07:40 ص , من قبل وهج من نور
من المملكة العربية السعودية

"دلولتي"!!!!!

بنوتي الغالية!!!!!!

أفتقدك كثيرا ً..
من المؤكد أنكم موقنه بذلك..

مدونتي أضناها الشوق يا غالية

صعب أن يـ تعود قلبك على أحد و يغادرك
و لا يخلي لك سوى ذكرياته..

أكذب لو قلت أصبح حلم تواجدك من جديد

لكنني متأكدة أنها ظروف قهرية
أتمنى زوالها على عجل حتى تعودي

لا أطمح بـ تعليق..

لست طامعه سوى بوجودك

كوني دائما بـ القرب..

أحـــــــــبـــــــــــشــــــي


اضيف في 30 مارس, 2008 01:48 ص , من قبل miih
من المملكة العربية السعودية

عزيزتي نوراهلا بك صديقةواخت أقدر صراحتك بما يكن في نفسك من مشاعر فياضه وحب ولكن الحياة مدرسة ويجب ان نتعلم منها اتمنى لك من كل قلبي راحت البال والتوفيق

أختك نونه




أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية


"يستجدي التذكر النسيان و يستفز النسان تذكُري" ][حلم..مشروع تفعيل عضوية في مسرح الصواري][