وهج من نور
.

:: لــهــا مع وافــر إعجابـــي

 
 
 
 
لـ تلك السيدة...

 تــحـــيـــــــــــــاتــي..
عرفتها من مسلسل " أشواك ناعمة"..

حيث ُ أفرغوا لها مشاهد لـ تناول روايتها
"فوضى الحواس"
 
 
 
غزو جميل..
 

و سطو رائع..

 
تلك المرأة تملك ما لا يملكه الف رجل...


أحببتها..

أرتشف من معين حياتها قطرات الإرتواء الأولى..

إلا أنني مبهورة ٌ بها قبل أن أقرأ لها...

 

[]مـــســـتــغـــانـمـــــي[]
 
 

 

رائعة ٌ هي..
لا أمل كتاباتها و لا كلماتها..

سيرتها الذاتية لذيذة حد الاقتضام..

لا تجعلك تتوانى لحظة عن الاستراحة..

جميلة ٌ .. جميلة..جميلة .. تلك المرأة...

"ذاكرة الجسد"...
 
 
هي الرواية التي قرأت منها صفحات..
لها قدرة عجيبة لـ جذب كامل انتباهك..
لـ تعيش معها أحداث رواياتها..
 
لكـــن..
 
أنا من الإشخاص الذين يتقززون
ممن يعرج على "العلاقات الخاصة"
بـ طريقة ٍ أو آخرى..
 

أكره أن أشعر أن هذة الغريزة تمارس كـ بقية البهائم..

علني أمام الناس ..كتابة ً أو أداء تمثيلي..

أشعره شيء خاص..

لا يحق لـ أحد الإطلاع عليه..
ربما يكون لها هدف لم أفهمه..
لكن بـ التصريح شيء من خدش حياء القارئ..
 
)رأي شخصي(
لست ممن يرى أنه أمر عادي..
و بما أنها غريزة فـ يجب إسقاط الضوء عليها..
أجد التلميح كفيل بنقل الصورة و بحذافيرها ايضا ً..
و البعض يجد من هذا الاسلوب الوسيلة لـ قراء أكثر..

             ---------------------

إستطراد صغير (

في رواية الماغوط " العصفور"..
شعرت برغبة عارمة لـ التقيأ..

و "سقف الكفاية"..
لـ محمد حسن علوان..

هل لا يعرفون المرأة سوى بتلك الملامح؟؟..

أتنقطع الرغبة بهن الى هذا الحد و كفى؟؟!!!...

كلهم يصورون الحبيبة بـ رغبات محدوده!!!..

الا  يستطيعون النظر أبعد من ذلك؟؟..

           --------------------

لـ نعد لـ إبنت الشريف محمد

تلك المرأة المقاوم..الضابط..المجاهد..

مجموعة تجارب...

حصيلة خبرات...هي نتاج إبداعها..

          --------------------
 

ليس محوري هنا تناول حياتها..
بل
روعة كتاباتها و إثرائها اللغوي..

فـ أنا مبهورة ٌ بها....
 
 
 
 
لــ تحميل سيرتها الذاتية و مقالاتها..
 
 

(7) تعليقات


أضف تعليقا

اضيف في 24 فبراير, 2008 12:17 ص , من قبل sara40

شعور متبادل
اكرههم وامقتهم حين يجردوا المرأه
ويتصوروها وكأنها نكره
لاهم لها سوي ....


اضيف في 24 فبراير, 2008 01:19 ص , من قبل puredream
من الكويت

الله الله

مجرد الحديث عن احلام مستغانمي ممتع

اعشق تلك الثلاثيه حد الادمان
احس ان عروقي تشربتها

خالد طوبال
حياه

قسمطينه

بسم الله نبدى كلامى قسمطينه هي غرامي نتفكرك في منامي انتي والوالدين
...

والجسور المعلقه
ورائحه المنفى
ولوحه "حنين"

وقصه عشق نجمه وكاتب ياسين

والفصل الثامن من "عابر سرير"

كم انتي رائعه نواره


استاذتي
لم اشعر بالاشمئزاز برفقه احلام مستغانمي ابدا

كنت احس به برفقه محمد شكري وغيره

لكن احلام كانت توظف تلك العلاقه بشكل رائع


كم انا فرحه بالحديث عن تلك الروايات
لدرجه اني لا اعرف من اين ابدا الحديث او كيف اطرحه


حبيبتي
نوارتي


لك من قلبي سلام


اضيف في 24 فبراير, 2008 02:03 ص , من قبل يوسف إبراهيم
من المملكة العربية السعودية


إمرأة كأحلام تملك مالا يملكه ألف رجل
سأوافقك الرأي ولن أضع نصف علامة تعجب حتى ، تلك الجزائرية مبدعة بحق
لكن أهو ثأر مع الرجال هكذا بالمجان؟؟

ثم ألست تراوحين في نفس الحفرة الذي تحاولين الخروج منها ، الرجل يظل وحدة القياس وإن كانت -هنا-الأدنى
وكأنك تقولين إذا كان الرجل يساوي إمرأتين في الدين(أو فيما فهم من الدين على الأقل)، ويضطهدها في العرف والتقاليد فقد تظهر إمرأة كاحلام تساوي قبيلة بأسرها من الرجال
كم أنت غير منصفة!!!
لا تقولين بالمساواة إنما بثأر عارم


ثم بخصوص لـ كـ ن تلك
عن تفاصيل العلاقة الحميمة في رواية ما تكون مقبولة حسب مقتضيات العمل واللغة المستخدمة ...
بالمناسبة روائيات كثر تحدثن عن تلك العلاقة في سياق أعمالهن وربما أفردن أعمالا كاملة

أتذكر عبارة في رواية ربما لحيدر حيدر بهذا المعنى
إن رجلا إذا إستطاع أن يحتظن إمرأة بكل قوته بعد أن ...يعلم حينها أنه يحبها

وهج
أردت أن أشاغبك هذا المساء

ظلي بوهج ونور


اضيف في 24 فبراير, 2008 02:20 ص , من قبل وهج من نور
من المملكة العربية السعودية

"سارا"..

أسعدني هذا المرور..

و زادني بهجة ً ذلك التقاسم..

دمت ِ بـ خير


اضيف في 24 فبراير, 2008 02:31 ص , من قبل وهج من نور
من المملكة العربية السعودية

"دلـــــيــــــل"..

لو كنت أدري أن "مستغانمي" سـ تعيد لي بنوتي لـ أفرغت لها مواضيع..

غاليتي إفتقدتك كثيرا ً..

-----------------

لذيذ ٌ هو سردك..
على فكرة..حملت روايتان لـ "الأعرج"
( سيدة المقام )
و
( شرفات بحر الشمال )..

الى الآن لم أقرأها..
لكن أؤمن بـ ذوقك..

--------------
بـ النسبة لـ العلاقات الخاصة..

يستثار لدي القولون العصبي..
و أشعر برغبة لـ إفراغ ما في معدتي (عفوا ً)..

لا أحبه أبدا ً..

و لكن أحبكـ ِ أنت سيدتي الرائــعــة..

------------

لي بوجودك كثيرا ً من المؤانسة..
دومي بـ القرب..

محبتك..
أحبشي..


اضيف في 24 فبراير, 2008 02:55 ص , من قبل wahajmnnoor
من المملكة العربية السعودية

"أســـتـــاذ أفلاطـــون"..

الأجمل من تأملاتك..شــغـــبــك..

أتصدقني لو أخبرتك أمرا ً..
كنت أعرف ردك ماذا سـ يكون على
(قريب من منطقة محظورة)..
و أي جملة كنت سـ تقف عندها..

و أيضا ً هنا كنت موقنه أنك لن تمر بـ شكل عابر..

شاغب كما تشاء..

معلومة..
منذ ُ الصغر عندي شعور بـ الأمومه فائض..
و عندما كبرت أشعر بـ المسؤولية تجاه أي مبدع..

فـما بال حضرتكم إذا كنت ُ أحد النقاط التي من الممكن أن تحركهم لـ الأمام..
أتمنى أن أمتلك قوة تدفع بهم جميعا ً..


اضيف في 24 فبراير, 2008 02:56 ص , من قبل wahajmnnoor
من المملكة العربية السعودية

لـ نعد لـ شغبك..أزاده الله

-----------
إقتباس:
أهو ثأر مع الرجال هكذا بالمجان؟؟

جوابي..
إن كنت ممن يشجعن النساء و يهضمن حق الرجال..
لما أمنت بـ رجل ٍ واحد..
فـ أنا ممن يوزع دفعات تعزيز بـ المجان
لكل من يستحق..
الأبداع عندي دون هوية او جنس..

لكن يا سيدي مرر تلك العبارة على سبيل وصف مدى اعجابي..
فـ بحكم شعوبنا الذكورية..
نعتبره إمتداح أننا نصفهن بـ ذلك..
و هي فعلا ً كانت تحمل هم الوطن و العروبة..
إمرأه رائـــعــة..

----------
إقتباس:
الرجل يظل وحدة القياس وإن كانت -هنا-الأدنى

"أستاذ"..
اليس الرجل النصف الآخر من المجتمع؟؟..
حتى الـجـن عبارة عن إناث و ذكور..
حتى البهائم- أكرمك الله - ذكور و إناث..

فـ مثلما يقال حنون بـ قلب أم..أو إمرأة..
فـ تكون هي مقياس..

كذلك المرأة..تشبه بـ الرجل حينما تشبهه في منطقة معينه..و أحيانا تفوق عليه بـ شيء يمتاز به..

فـ كلاهما "أستاذ" مقياس لـ بعضهما..

------------
العلاقات الخاصة "أستاذ"
فـ علا ً لم أقل أنها حكرا ً على بني ادم..

لكنها برمتها تزعجني..
أجد الإبداع بـ التلميح أكثر من الوصف الإباحي في احيان كثيرة..

"أستاذ"..
مروركم يبهج..و مايزيده كم الشغب..

كون بـ شغب لا يوقفه حد..
و لا خوف..
و لا زنزانة..

نـ نتظر دائما ً مشاغباتكم بـ كثير من الترقب..
هنا أو..بـ لائمة المطر




أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية


"يستجدي التذكر النسيان و يستفز النسان تذكُري" ][حلم..مشروع تفعيل عضوية في مسرح الصواري][