وهج من نور
.

:: أكاديمية ستانسلافسكي ( إعداد الممثل ) في ما يشبه الخربشة المركزة..

الــــح ــ( 1 )ــلـ ـقـ ـة..
 
الــمــســرح و المسرح إستماته حد الحياة و سبيل توشك أن تغتوي بـ متعة التيه المتعمد
كنت أعد موعد عشاء حميمي جدا ً (حميما ً بلغة يونسكو طبعا ً بالنسبة لـ بريخت و هي لغة العكس )

بين يوجين يونسكو و برتولد بريخت بـ موضوع (بيكت على مائدة يونسكو و بريخت)

حيث ُ اتجاهاتهم المسرحية لـ بريخت و يونسكو قريبة ٌ بعيدة تلتقي و لا تلتقي..

تناقض ٌ منسجم..

و كل هدفي ان انتهي من هذا المقال..أ ُفجاء بدهاليز لم تخطر ببالي..

صادفتني احجية التمثيل بحد ذاتها لعبة ٌ صعبة..

و  أيقنت أنني و قعت بالــشــَرك..

لا استطيع في مجال المسرح ان لا اتفرع..و لا اتشتت..فـ كل مدخل يتفرع بي لـ العشرات..

حتى بت كارهه أن أجد ضالتي بسهولة فـ لربما ما سأجد وراء بحثي الذ و اجمل..

في حضرت التمثيل لا يحق لي ان انبس بـ شفة دون مرور على قسطنين ستانسلافسكي

( عبث ٌ جديد يا ترى اين سينتهي ؟؟ )..
 
قادني هذا الباب إلى "إعداد الممثل"..
محاولة سطحية عن إعداد الممثل و بعض التمارين من هنا و هناك..
لا أستطيع أن أطلق على سطحيتي هذه "بحث" لـ نقل عنها شبه خربشة على جانب مسودة..
 
                         ---------------------------------------
- تعريف احمد شرجي لـ الممثل بأنه..
( هو الوحده الديناميه لـ مجموعة كاملة من العلامات )
 
 
- الروسي ستانسلافسكي اول من وضع نهج الممثل و ملامحه الحقيقة و كتابه
 (اعداد الممثل) و غيرها من مؤلفاته اساسيات يصعب على أي ممثل الاستغناء عنها
(و كما يطلق عليها دستور الممثل)..
- البولوني كروتووفسكي..كان له يد في استمرار زيادة حصيلة الممثل بعد ستانسلافسكي..و  يقول عنه البعض انه ضاهى ستانسلافسكي بل يأتي بالترتيب بعده مباشرة..

 

 
 
 
 
 
- الذاكرة كما قال ستانسلافسكي هي الباعث الحقيقي على استفزاز مشاعر الممثل لكنه توصل لـ حاجز الذاكرة العاطفية انه محدد باللحظة الآنية التي عندها يموت الباعث..
و بالتالي بحث عن مبعث لها من خلال الافعال المساعدة و هي الرغبات و من ثم المشاعر..
 
 
- يقول كروتووفسكي عن ستانسلافسكي ولم يكن ستانسلافسكي ممثلا موهوبا وجسده كان جميلا في شبابه لكنه متخشب، وكل شيء حتى ابسط الأشياء التي يستطيع كثير من الممثلين القيام بها تلقائيا كانت جحيما من التقنية له، فهو كان إنسان غير موهوب أو أن موهبته محدودة جدا، في حدها الأدنى ولهذا السبب بالتحديد استنبط الطريقة، فكل طريقة ستانسلافسكي وكل بحوثه في هذا المجال كانت صراعا يائسا مع غياب الموهبة.
 
- لم يكن ستانسلافسكي فيلسوفاً كصاحب "فن الشعر" ولا أديباً كمؤلف كتاب "الفن المسرحي في هامبورغ"( مخرج مسرحي روسي كبير، أسس مع ستانسلافسكي مسرح موسكو الفني)بل كان ممثلاً ومخرجاً مسرحياً موهوباً استخلص من تجاربه الطويلة المتنوعة وتأملاته "منهجاً" عاماً للتمثيل المسرحي، يرتكز، إلى قوانين السلوك الإنساني نفسه، وبذلك حول عمل الممثل من "الهام" غامض المصدر إلى "علم" له منهجه وأصوله

- الروسي فاسيلي توبوركوف نقل عن ستانسلافسكي انه كان يردد

أن الممثل يختلف عن العازف أو راقص الباليه أو غيرهما من الفنانين في أنه "محروم من التمارين، لأنه لا يدري كيف ينبغي له أن يتمرن، فهو لا يعرف العناصر التي يتألف منها فنه، وليست لديه نظرية". وقد أنفق حياته الفنية المديدة باحثاً عن هذه "العناصر" التي يتألف منها فن الممثل وعن المقدمات الضرورية لخلق أدوار حية، مقنعة على المسرح.

- منهج ستانسلافسكي في اعداد الممثل (من كتابيه "حياتي في الفن"و"اعداد الممثل")..
 
 
 
 
 
 

- جملة من الممثلين لازالو يعتقدون بأن التمثيل موهبه..و أن الأداء ليس الا قولب تعبيريه جاهزه يصبون بها حالاتهم التمثيليه بكل سذاجة.. وعليه فقط أن يعرف كيف يصطنع الانتحاب او الغضب او الضحك..

 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

نستطيع تلخيص ما ذهب له ستانسلافسكي بالتالي: أن الشاعر قصيدته ملكه لوحده ليست ذو اهمية بالنسبة له اذا لم يفهمها الجميع.. بينما العمل المسرحي و الفني التمثلي..هو عمل جماعي و الانضباط و الالتزام اهم أعمدته

 

ام الممثل فـ هو عنصر لـ مركب اذا أ ُخطأ كمه  بطل مفعوله..

وهو يقوم بتجاربه ومحاولاته على مشهد من الآخرين، وهو مطالب بالانسجام مع الخط العام الذي حدده المخرج ومع زملائه الآخرين في المسرحية.

فإن طبيعة عمل الممثل تستوجب منه نكران الذات والانضباط الدقيق واحترام الزملاء وكبح رغبة الظهور على حساب الغير أو على حساب العمل المسرحي نفسه.

 
 
 
 
 
 
 
 

بهذا انتهينا من اعداد الممثل مهنيا ً..

نأتي الآن لـ أعداده لـ دوره.. و هي تعتبر ثورة ستانسلافسكي الحقيقية..

 
 
 
 
 
 
لـ شرح كل نقطة من هذه العوامل..
 
 
 
 
 
 

نبذة عن بيرنك :

الفصل الأول..

هو شخص نرويجي – رأس مالي – في الاربعين من عمره – له صيت اجتماعي عالي – رب اسرة مثالي – اخلاقه رصينه و محافظ

المنعطف لـ تغير دور بيرنك..

قدوم شخصين من اقاربه  امريكيين..يكشفان عن ماضي الرجل..

(عملية اختلاس سبب في نجاحه الاجتماعي – تخليه عن المرأه التي يحب ليرتبط بآخرى تحقق له مستوى نجاح أفضل – متورط بقضية اخلاقية تملصها منها بتلصيقها بـ أقرب أصدقائه )

نتيجة ما حدث جراء قدوم القريبين..

محاولة بيرنك جاهدا ً أن يطمر ما حـُـفر..حيث لا يتورع عن فعل جريمة إذا استدعى الأمر فقط لـ يحاول البقاء مستقرا ً و يعود لوضعه السابق..

النهاية..

بيرنك يصحو ضميره ليعود شخص نادم على ما فعل.. > === و إن كان لم تقنع النقاد ما نتهت عليه المسرحية.

بـ تطبيق السؤالين على الشخصية و المسار الدرامي لها..

من هو بيرنك؟؟

ويمكننا – تمثيلاً لا حصراً- أن نجيب عن السؤال الأول بما يلي:‏

-إن بيرنك شخصية مرائية ذات سلوك مزدوج، ولابد أنه يعيش في حالة قلق دائم من افتضاح أمره.‏

-إنه بارع جداً في إخفاء دوافعه الحقيقية، فحتى زوجته تظل مخدوعة به حتى النهاية.‏

-لابد أن يكون بيرنك على قدر كبير من الجاذبية وقوة الشخصية، فقد أحبه عدد من النساء، وضحى أحد أصدقائه بسمعته من أجله، وأحاطه المجتمع بكثير من الاحترام والثقة.‏

-من الواضح أن الثراء والجاه هما القيمة الكبرى في حياة بيرنك، فقد ضحى من أجلهما بمن يحب وأهمل من أجلهما واجبه تجاه ابنه الوحيد.‏

-إن بيرنك، كما لاحظ أحد النقاد الغربيين، هو "ماكبث" معاصر، قوي الشكيمة، شديد الطموح، لا يحجم -وقد بنى مجده بالجريمة- عن اقتراف سلسلة جرائم أخرى دفاعاً عما بناه.‏

-رغم سقوط بيرنك الأخلاقي فإنه ظل يحمل في أعماقه بعض القيم الخيرة، وهذا ماتدل عليه خاتمة المسرحية، وبالتالي فإن الصراع بين الضمير ومقتضيات المصلحة الشخصية يشكل جزءاً من أزمته الداخلية

 

السؤال الثاني..

ماذا يريد؟؟

وينبغي أن نشير هنا إلى أن الإجابة الدقيقة عن هذا السؤال هي أهم ما يواجه الممثل المسرحي، لأنها تكشف عن جوهر الصراع الذي تخوضه الشخصية المسرحية، وتحدد العلائق بينها وبين بقية الشخصيات. والإجابة، في المثال الذي اخترناه، واضحة جداً، فكارستون بيرنك يريد أن يبقي، بأي ثمن، على الأكذوبة التي كانت أساساً لسمعته وثرائه. ولكننا نخطئ إذا تصورنا أننا نستطيع بالسهولة نفسها أن نعرف دوماً مايريده بطل مسرحية ما أو غيره من شخصياتها.‏
 
وليس الإلمام بعناصر الشخصية المسرحية وتحديد غايتها الأساسية إلا بمثابة الخطوط العامة لصورة مازالت تفتقر إلى الكثير من التفاصيل. وعلى الممثل أن يكمل هذه الصورة. وثمة وسيلتان لذلك: المعرفة والخيال. ففي المثال الذي أوردناه يتوجب على الممثل أن يلم على قدر الإمكان بطابع الحياة ومظاهر السلوك الاجتماعي البورجوازي في بلدة نرويجية صغيرة خلال النصف الثاني من القرن الفائت. وعليه من الناحية الأخرى أن يتخذ من بعض الإشارات العابرة في المسرحية منطلقاً لتصور حياة كارستون بيرنك في شتى مراحلها وإغناء هذا التصور بأقصى ما يمكن من الجزئيات. ولنأخذ، على سبيل المثال، واقعة الاختلاس الذي أقدم عليه بيرنك في شبابه، فالنص لا يعطينا عنها أية تفاصيل رغم أنها عنصر هام في نسج عقدة المسرحية. وواجب الممثل هنا أن يصوغ لنفسه هذه التفاصيل بعناية ودقة ليكون قادراً على "تذكر" هذه الواقعة كشيء حدث بالفعل. وهذا النوع من الوقائع والظروف التي لا نشاهدها على المسرح رغم أنها ذات ارتباط وثيق بما يجري أمامنا من أحداث هي التي يسميها ستانسلافسكي "بالظروف المفترضة" أو "الظروف المسبقة".‏
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

- ارسطوطاليس..يقول في للفصل الرابع من كتابه (فن الشعر) ان التمثيل شيء محبب لـ النفس فـ المحاكاة يميل له الناس حتى لو كان شيئا ً كريها ً مرفوض..

- و التمثيل او المحاكاة كما يسميها ارسطو بأنه النهج المتبع في غالبية العبادات السابقة..

- الرواة في المجتمعات القديمة كانوا يستخدمون اختلاف نبرات الاصوات حتى يقومون بروايه و تقريب المعنى لـ المستمع و هذا الفن سبق الاغريق بالتمثيل بأشواط بعيدة

- ارسطوطاليس من اوائل من اهتم بالدراما فـ عكف على دراستها و كشف عن طبيعتها و خصائصها الاساسية منذ القرن الرابع قبل الميلاد

- إن مقومات فن التمثيل وعناصر الدور المسرحي ومراحل إعداده لم تحظَ بصياغة نظرية تسعف رجل المسرح في عمله إلا في أواخر القرن الماضي
 
                         ----------------------
أختتم ( خربشتي ) بـ هذا السؤال..
الــتخــلــيــق و الإبتداع التمثيلي موهبة أم إكتساب؟؟
 
                    -----------------------
أعتذر إن تناول سطوري المهترئه مهتم بـ المسرح أو ما خربشت لعدم وضوح بعض الكتابات على بعض الصور و السبب يعود لـ جيران المصون فقد صغر الصور بشكل لا يمكن تكبيره و تحميلها على موقع آخر تورط حيث كما حدث معي فيما سبق و طارت كل الصور
شكرا ً

(9) تعليقات


أضف تعليقا

اضيف في 14 فبراير, 2008 12:08 م , من قبل يوسف إبراهيم
من المملكة العربية السعودية


هذا المكان شاسع شاسع شاسع....
أستطيع إختزاله بأن أسميه "مسرح"
يلفتني كثيراً إهتمامك بالمسرح -لا أخفيك-وأنا الذي ماكنت أظن رجلاً واحداً يهتم بالمسرح في هذا البلد، ناهيك عن إمرأة .
وهو جهل لدي ولا ريب بالمسرح وبالناس وبالوطن أو ما أسميه مجازاً وطن
وربما سأسألك بعد قليل أين تقع الدمام؟!
الفكرة التي لدي عن المسرح أنه ينمي الشخصية سواء لمن يشتغل به أو لمن يتابعه

لا أدري لم حرمنا من أشياء جميلة كالموسيقى والرسم والمسرح

لدي فضول غريب لمعرفة حكايتك مع المسرح لكنني وجدت نفسي دفعة واحدة في "أكاديمية ستانسلافسكي"
ليس لدي ما أقوله عن الموضوع أعلاه

كوني بوهج دائم


اضيف في 14 فبراير, 2008 04:44 م , من قبل wahajmnnoor
من المملكة العربية السعودية

"استاذ أفلاطون"..
أهلا ً أهلا ً..

هنا "مـــســـرح"!!!..
أنت هكذا ثقبتني..فـ يكفيني شرف الكتابة عنه..لم ألقى إستحسان لـ بائستي " = مدونتي " حتى لقب شيء ٌ مروح..

شكراً شكراً شكراً..بحجم فرطي بـ فرحي..

أقتباس:
وأنا الذي ماكنت أظن رجلاً واحداً يهتم بالمسرح في هذا البلد، ناهيك عن إمرأة .

هل تسمح لي أن أبكي قليلا ً فـ لربما خلقت لي حائطا ً أ ُطيل عليه بكائي..
كما لم يبكيني قهرا ً على صدر والدتي..

أألم أن سعويتي الحبيبة لا تولي من المسرح شيء..
و تسمي عرض فايز المالكي الفائت العرض انه سبق مسرحي..(مخجل حد التلاشي)..
حينما أجد طفيف اهتمام ازهو حتى اعانق السماء..
صدقني شبابنا يريد التحول التغيير لكن للأسف لا مقومات..
لا يعرف من المسرح سوى (طارق العلي - عادل امام "بحلته الجديده"-سمير غانم)..
و المسرح الحقيقي يأخذ منحى مختلف..

سـ أشبع فضولك..
و لن أفوت عليك تلك الغنيمة..
لا لشيء سوى لتقاسمني و إن أحببت أ ُعطيك نصيبي مقابل أن آرى السعوديين يرتدون حلة الاختلاف..

يجب في هذا المخاض أن أ ُفرغ لك موضوع كامل..
و استميح عذرا ً..فـ في الوقت الراهن هناك ظروف تمنعني بالبت فيه بـ إستقلالية موضوع..

"استاذ افلاطون" سـ أأخذك لـ رحلة ممتعة..
مر السطور التالية بـ ذهن ٍ صافي..
فـ كل ما سـ يذكر لاحقا ً مثير لـ التأمل..
أعدك أنك سـ تخرج..و الفضول يقتلك..
لا تقرأ سطوري التالية الا و انت مستعد لـ سفره قريبة جدا ً..
ان كنت أراهنك على (عالم صوفي)..
فـ هنا أقسم لك أنك سـ يكون منعطف تحول بحياتك..
لا أعرف أن أشوق..لكن أتمنى أنني على الاقل أثرت تساؤلا ً

مستعد
1
2
3
...


اضيف في 14 فبراير, 2008 04:46 م , من قبل wahajmnnoor
من المملكة العربية السعودية

يا سيدي..
تعرف المنطقة الشرقية لا تقل عن العاصمة الرياض بـ جهلها المسرحي كثير...
ربما أكثر..
فـ هناك نشاطات مشرفة في الملتقى الادبي..
و حركات مبهجه من قبل ( عباس الحايك)..و غيره..في محاولات لـ تقويم المسرح لدينا و مفهومه..
و هذا حديثا ً جدا ً..

كنت لا أعرف عن المسرح اي شيء..
حتى كنت أماما برنامج ( باب البحرين )..
ومن حسن حظي أني حينما كنت بـ الرابعة عشرة من عمري
نفتقر لـ الفضائيات حتى اجدني هناك..

لن أطيل..سـ أختصر كل ما كنت أنوي كتابته بـ
][ مسرح الصواري ][..


اضيف في 14 فبراير, 2008 04:47 م , من قبل wahajmnnoor
من المملكة العربية السعودية

"استاذ افلاطون"..
لن يرحمو الصواريين تأملاتك..
سيلهبون عقلك بالرموز..
لن تفتر..ربما سـ يقدمون لك 100 معادلة في لحظة واحدة..
فك رموزها بوقت ٍ واحد..
أنت مطالب ان تكون ممثل و مخرج و مؤلف..
لست متلقي ابدا ً..
سـ يخرجون من تحت جلدك..لا لا لا ليس جلدك...
بل من تحت اظافرك انسان مختلف..
انا لم احضر لهم عرض واحد عشقتهم..
فقط قراءات و صور جعلتني كما ترى..اعشق المسرح..

تخيل السعداوي مثلا..
هذا الرجل أخذ جائزة افضل مخرج عالمي عن مسرحيته"الكمامة"
هذا الرجل كل احلامه أن يواصل حبه المسرحي..فوق الاضواء..
فـ هو يكره الشهرة..الفن لديه و مفهوم المسرح اكبر من شهرة زائلة..
اذا كنت يوما ً بـ البحرين اذهب لـ العدلية..و إسأل عن مقرهم..
لن تخرج كما دخلت أكاد أن أقسم لك..
تخيل حينما عدم السعداوي مكان لـ العرض ماذا فعل؟؟؟
أخذ مجانينه لـ يعرضون أمام بوابة المجمعات التجارية!!!!
تتخيل؟؟!!!!!!!!!!!!!
يؤدون دون أدنى ان يأبهون هل سيكون حضور..


اضيف في 14 فبراير, 2008 04:48 م , من قبل wahajmnnoor
من المملكة العربية السعودية

لـ تكون قريبا منهم
لك تلك المدونة..
حسين عبد العلي..
في تصنيف المسرح..

http://e7sasy24.jeeran.com/categories/المسرح/

هذا الشاب لو لدى احد شبابنا ربع ما يعمل في ربع يومه لـ إستراح عام..
نحلة لا ترتاح..
تعرف على مدونته..اقرأ ما وراء السطور..

عضو آخر بالـ الصواري..
الفنان منذر غريب
http://muntherghareeb.jeeran.com/

لن تجد في كتباباته لعبة لغوية او ابداع لغوي..
لكن أنظر لما خلف السطور
مر نهاية تجربة..

( يتألم و يتوجع لـ عدم إتمام عمل مسرحي و هو ليس مشارك فيه )
لا يتنفس الا بالمسرح و دونه يختنق

اقرأ احباط..
كيف لـ شاب بـ مقتبل العمر يطحن بين العمل و امور متفرقة
أن يحبطه عدم توفر امكانيات..
و نضب معين المسرح يؤرقه..
رغم ان كل ملهيات الحياة بـ البحرين متوفرة..
يكره الشهرة فقط المسرح لانه مسرح كفيل لـ يحبه..
يقول على حد تعبيره

اقتابس:
عامان في مجلس الإدارة أصابتني خلالهما الصدمة تلو الأخرى على واقع المسرح في البحرين.
على الرغم من انشغالي كثيرا خلال العام الثاني بسبب ظروف العمل إلا أن العام الأول يكفي لتحطيم طموح شخص يحمل
الكثير من الأحلام.

تأمل أحلامه..
مسرح..


اضيف في 14 فبراير, 2008 04:49 م , من قبل wahajmnnoor
من المملكة العربية السعودية

و القائمة تطول..
و الاثنان الوارد ذكرهم لان لديهم مدونات قابلة لـ الفحص..

فـ أنا يصنمني..
نادر عبد العال
محمد الصفار
رانيا غازي
باسل حسين

خالد الرويعي..
سنغراف عربي مشرف..

الاستاذ ابراهيم خلفان..
شخص سخيفه لو حاولت الحديث عنه
من اي طينة ٍ خلقوا هؤلاء؟؟؟!!..

و هذا منتدى البحرين اليوم..
http://bahrain2day.com/forums/index.php?showforum=61

او
منتدى المسرح الجامعي
http://bahrain2day.com/forums/index.php?showforum=159


اضيف في 14 فبراير, 2008 04:51 م , من قبل wahajmnnoor
من المملكة العربية السعودية

"استاذ افلاطون"
طمني هل يوما ً سـ يكون سـعوديوننا هكذا؟؟؟؟

يوم المسرح العالمي على الابواب..في 27 مارس المقبل..
و لا بد ان الصواريون على قدم ٍ و ساق للاحتفال به..

لا تفوت الفرصة أعدك بـ أنك سـ تكون مختلف..


أعتذ ر أعتذر أعتذر عن الاطالة..و هناك الكثير اريد ان اسرده
و لن احرمك من لذة الاكتشاف..
شكرا بـ صدق أنك أتحت لـي الفضفضة..

لا تبخل على نفسك..
و اذا حضرت في يوم فقط اخبرني ماذا حدث لك..
و سـ تعرف أن إيماني هنا يتجاوز رهاني في (عالم صوفي)..

تقبل ثرثرتي..اعتذر..

(أدين لك بـ سعادة مرورك اولا ً ثم لـ إتاحتي أن أتنفس رذاذا ً صواريين شـــــــــــــــــــكــــــــــــــــــــــــــــــــرا ً)



اضيف في 15 فبراير, 2008 02:02 م , من قبل يوسف إبراهيم
من المملكة العربية السعودية


وهج
يأسرني أولئك الذين يعشقون أشيائهم
ويربون ولعهم في شغاف قلوبهم وفي فضاءات أرواحهم

أحب التعرف على تجارب الآخرين وحكاياتهم ،أحب نبرة أصواتهم وهم يحكون .
عندما ألتقي بأصدقائي بعد طول غياب أصير أذنا وقلب وأعطل كل ماعدا ذلك

ربما يلزمني بعض الوقت والقليل من ولع الصواريين لأحب المسرح واهتم به

لكن حديثك ربما أخذني من المسرح إلى مسرح شخصية مختلفة ، ربما تكونين تلك النافذة التي سيلج من خلالها الضوء والكثير من الحكايات
أنا واثق أن الحديث لم ينتهي عن المسرح ولن ينتهي ، سأظل أفتعل الصدف كلما مررت من هنا لأحرضك على "الفضفضة"
وستظل دائما "رهاناتك" متجاوزة

ظلي بوهج ونور


اضيف في 15 فبراير, 2008 07:26 م , من قبل wahajmnnoor
من المملكة العربية السعودية

"أستاذ أفلاطون"..

و أنا كذلك أقاسمك ذلك الاعجاب بمن يحبون خصوصياتهم و عندهم إنتماء لهم..
يخلصون لـ عالمهم الخاص حد الالتحام..

الــخــبــرة..

قلة ٌ هم عزيزي من يبالي كيف يبدأ من حيث انتهى الآخرون...
تجارب الآخرين اثراء حياتي..يجب ان نضعه بـ عين الاعتبار..
و للأسف قلة هم من يستفيد ربما لـ كبر بـ أنفسهم و أنهم الوحيدون الذين يستطيعون تجاوز خبرات الآخرين دون التعلم منها..

لا علينا..

بما يشبه محاكاة القليل من حبهم..
ستانسلافسكي فقط أحب التمثيل و لم يستطع التمثيل..
ذلل كل الصعاب له حتى يحبه..
جعل التمثيل يشبهه..
و عقبه انه جعل كل الممثلين نسخه منه..

( فعلا اعجبني ذلك الفذ )..

ادعوك بـ إخلاص لـ ترد على معينهم..
أريد بـ مصداقية..
لا احلم بـ شباب سعودي مختلف..
بكل ما يكتنز بوصف مختلف من معنى..

لا يا عزيزي عند ارتخاء فكي الاسفل بالحديث عن المسرح اصطحب معك الكثير من اقراص وجع الرأس..
فـ نقطة ضعفي هنا تكمن المسرح..

يشرفني يشرفني يشرفني مرور حضرتكم..
و تشرفني تلك القطرات التي تهتز لها سبخات بقيعي الجاف..

كلي إنتظار لـ مستقبلك الزاهر "أستاذ أفلاطون"..
و هو احد رهاناتي.. ..

دمت متلمسا ً لـ الضياء كما انت دائما ً..




أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية


"يستجدي التذكر النسيان و يستفز النسان تذكُري" ][حلم..مشروع تفعيل عضوية في مسرح الصواري][