وهج من نور
.

:: لذة حلم

 
 
 

صدره عاري..

و صوته مختنق..

بين أكوام الثلج.. يبحث عن..عن..عن..أمممممممممم..
 لا شيء..
لـ
ر
بـ
مـ
ـا
ربما..ربما..ربما يجد..
شيء

شيء..يعنيه او لا يعنيه..

فقط محاولة..

هروب كانت؟؟..

او

عودة؟؟

القروسة لا ترحم..

لم يـُـضنى بحثا ً..

لم تـُــثـنيه..

بقى يحفر قطن الثلج براحتيه..

تكلست عظامه..

تجلط دمه..

لعابه تحول دما ً..

يبصقه..

لا يأبه..

كل الاحاسيس لا تشعل فتيل..

اراده انتحارا ً؟؟..

لا يدري..

ربما الحياة لديه صفقه خاسرة..

مالذي دعاه لـ حافة الجنون؟؟..

الهاوية؟؟

ربما حلم ٌ لم يكتمل..

ربما عنفوان ٌ بدا يافع و أ ُمتهنته قسوة اليأس..

الرياح تبصم على صدره لسعات ٌ متجمدة..

إكتملت حفرته..

وقف طويلا ً يردد لماذا كان ما صنعت يدي؟؟..

يتمدد بداخلها..

ينعم بـ شظايا الثلج المتساقطة على صدره العاري..

يتمزق جلده..

 

 

من المفترض أن يموت..

لكن..

للأسف إنتهى الشتاء و لم يموت..

حتى الموت أحيانا يخذل من ينتظره..

 

(6) تعليقات


أضف تعليقا

اضيف في 16 فبراير, 2008 10:36 م , من قبل puredream
من الكويت

حـــلـــم


هل للحلم مده ؟

هل للحلم وقت وينقضي ؟؟

لكن هل للالم نهايه
متى ينتهي ؟


حبيبتي استاذتي
نور في روحي توغل

لك من قلبي الممزق سلام


اضيف في 17 فبراير, 2008 01:53 ص , من قبل وهج من نور

"بنوتي"..

أ ُريدك هنا دائما ً..
لا لـ تعليق عابر..
دخولي المتصفح و رؤية الكويت متصل يطير لها قلبي..

ان كان هناك رصيفك..فـ هنا بيتك..
كل الصقيع تجمع فوق نتوأته..يشتاق لـ من يحب..

لا يحلم منك بتعليق يكفيه انك على اتم صحه و عافيه..

--------------

اجيبي عن تلك الاسئلة لأنها تشغل كل الفراغ الذي استعمر عقلي او جمجمتي لانه لم يعد هناك عقل..
الدود آتى عليه كاملا ً..
يقول دماغي لذيذ ٌ كان فـ خلاياه ناضجه لم تنهك كثيرا و يفسده التفكير..

لـ نضحك بصوت ٍ عالي..
حتى يسمعنا كل الجيران..
هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه

لحظة تعب اصبعي..عفوا عفوا عفوا اقصد جنبي و بطني من فرط الضحك لـ نكمل

ههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه

لا من مهم غاليتي..
كوني بخير من اجلي

احبشي كثيوا كثيوا


اضيف في 17 فبراير, 2008 03:37 ص , من قبل symbol
من المملكة العربية السعودية


هل نتـمنـّى الموت ..!

هل نحب ملاقاته على الميـعاد الذي أردناه أن يأتي به دون أن نخبره عن اللقاء ووقته...!

و هل للموت عينان..!

هل للموت شفتــان ..!

هل للموت أذنان..!

أو يدان و قدمان ..!

هل نراه من حيث يرانا ..!

هل ينتظرنا أو يأتي دومــًا إلينا من دون أن يبلغنا ..!



أحلام ، و لكن نحسبها أحيانــًا كوابيس ، و من الممكن أن يتعلم المرء من كوابيسه و أحلامه..


عفوًا هناك من يدق باب عينيّ و لكن لم أعلم أنه دخل إلى ذاتي و هو ينتعل الجمال و يجلس على الإبداع ..

و كان ذلك الطارق هو نورك ..

دومــًا متوهجة نورًا ، و أخشى ألا أرى جمال نورك من شدة توهجه يومــًا ما ..


اضيف في 17 فبراير, 2008 04:41 ص , من قبل وهج من نور
من المملكة العربية السعودية

"فـهـد ناصر"
في متصفحي اهلا ً و سهلا ً...

--------------

الموت..دائما ً يـُـتوقع قدومه وقتا ً..
لكنه يباغت بني آدم دون انذار ٌ مسبق..

--------------

الضياء كله بتواجد حضرتكم بـ متصفحي ايها الحالم..


اضيف في 18 فبراير, 2008 12:20 ص , من قبل يوسف إبراهيم
من المملكة العربية السعودية

مخيف الموت
ومروع ذلك الموت الذي "يخذل من ينتظره"
جميعنا بشكل أو بآخر ينتظر الموت
أليست الحياة -ضمنيا- إنتظار لموت حتمي؟؟
لكن أن ننتظره ولا يجيء فذلك مالم يكن بالحسبان

جئت إلى مشارف هذا الحلم عدة مرات
لكنه كان عصيا على التنجيم والكهانة ربما يحتاج لنبوءة بيضاااااء كقلبك

و
ه
ج
حرفاً حرفاً
شكراً عليكِ


اضيف في 18 فبراير, 2008 01:44 ص , من قبل وهج من نور
من المملكة العربية السعودية

" أستاذ أفلاطون "...

دفعة ٌ لـ الامام تواجدكم..
إحترماتي أستاذ..

--------------

نعم مخيف ٌ الموت..مخيف ٌ جدا ً..
أحيانا ً يكون نجاة..
لـ ربما ما يخالجه المرء يجد الموت أوسع مساحات الرحمة فيه..

كثيرا ً ما يـُـنتظر في محطة الحياة..
تعث ُ الكراسي و نبقى ننتظر..مجهول..

( أعتقد مسرحية "صموئيل بيكت" في إنتظار غودوا تأثرت ُ بها كثيرا ً )..

-----------

سرني جدا ً مروركم "أستاذ"..
و لم يخلق وهجا ً في الوجود لا يخفت
الا إذا نفخوا الحياة فيه..

لكـ الحياة لـ تغرقنا تأملا ً..




أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية


"يستجدي التذكر النسيان و يستفز النسان تذكُري" ][حلم..مشروع تفعيل عضوية في مسرح الصواري][