وهج من نور
.

:: الهدوء الذي يسبق العاصفة

 
 
 
 
 
قبل عام و بضعة أشهر كنت أعمل في طاحونة البرجوازيين..
الذين لازالوا يعتقدون أنهم ببضع ريالات ملكوا الكون..
و سذاجتهم العميقة خولتهم للإعتقاد بأنهم إشترونا..
و أننا بحاجة ماسه لهم..بـ الرغم من العكس تماما ً..
فـ أنا شخصيا ً كنت أعمل لديهم لـ كسب دورات في مهارات الحياة و الوظيفة و أصقل خبرتي..
فـ كانت التجربة مـجـرد مجال لـ التعليم..و مخضع لـ لذة العمل..
و للأسف فـُـهمت إخلاصي في عملي نوع من الاحتياج لهم و من دونه اموت جوع..
فـ كان الوالد (اطال الله عمره و بقائه) من حارب فكرة العمل بـ المدارس الأهلية بـعنف..
خرجت منهم بعدما ما ألصقوا بي كل عيوب مديرتي الفاضلة و تقاعسها عن العمل لـ تقضي يومها بين اكوام (الكتكات و النسكافيه و ملاعبة اطفالها)..
فـ محدثتكم كانت ( مديرة - مراقبه - سكرتيرة لـ صاحبة المدرسة - استقبال الاتصالات "الذي ان تجاوزت عدد رناته ثلاث رنات انت مهمله انت اخطبوط"- فـ أمر طبيعي ان اعمل على جهاز الحاسب الآلي و أجاوب على اتصال و أصلح جدول معلمه غائبة و اضرب الجرس في وقت ٍ واحد
و يستغرب اذا لم اقوم بعملي سريعا ً ؟؟!!)
 
عموما ً كانت تجربة تعتبر جيده صقلتني..و علمتني الكثير..
لابد أن أفرغ موضوع كامل عن صاحبة المدرسة التي لا اظن انها سـ تتكرر تلك المرة في حياتي من جديد..
 
---------------------------------
 
بعد المقدمة..
لكم أحد أيام العمل بعد تورطي بـ إخفاق المديرة الفاضلة لأدفع ضريبتها أمام صاحبة المدرسة
حتى دون أن أعمل لما هي غضبه لـ هذا الحد؟؟!!!
فـ كانت يوم الاربعاء الملابسه..و ذهبت لـ المنزل و رممت نفسي لبدء اسبوع جديد...
 
لـ يكون....
 
 
السبت
28-شوال - 28هـ..(2007)..
 
بعد العاصفة التي كانت في الاسبوع المنصرم..كان اليوم هادئا ً نسبيا ً..
كنت سعيدة الى حد ٍ ما.. بدأت أستعيد توازني المبعثر..
أ ُريد أن أبقى قوية..أ ُريد أن أ ُغامر مهما كانت مغامرتي خطيرة..و خسائرها كبيرة..تظل تجربة..
لم أقضي سوى شهرين و ليس الشهرين بمده كافية حتى أكون أقوى..فـ أنا إلى الآن لم أستفيد شيء..
لا على الصعيد الشخصي و لا المهني و لا حتى المادي..
سـ أظل قوية فـ أنا قادرة على أن أ ُريهم من هي نورا..
و أنني لست ُ صلبة تكسر بل مرنة تنحني لـ الريح..
 
صحيح قبل أن أنسى..
اليوم جاء عبد الرحمن ( طالب من ام امريكيه و اب سعودي في الروضة نحبه جميعا ً )
 بعد غياب طوووويل..
 
---------------------
 

(4) تعليقات


أضف تعليقا

اضيف في 08 فبراير, 2008 10:10 م , من قبل puredream
من الكويت

حبيبتي

غاليتي


بالرغم من صعوبه تجربتك
الا انك لم تخرجي منها بخفي حنين

صقلتي ما كان مصقول بالاصل
ولكنه زاد لمعانه

حبيبتي
رغم الصعوبه الا انك تعرفتي على نفسيات جديده مختلفه

حبيبتي

كنت اتمنى ان تطولي بالكتابه
اكثر واكثر


اضيف في 09 فبراير, 2008 01:02 ص , من قبل وهج من نور

"بنوتي"..

ذلك هو الجميل..
خفي حنين..

لا تتصوري تلك الشريحة البشرية..
تحتكي بـ سواد مظلم..قلوبهم عجيبه..
النفاق عملتهم..
ابعدكـ ِ الله عن ذلك النموذج حياتي..

------------------

لي و مرورك إنتعاش حقيقي..
أحبك بـ بهو سطوة حضورك


اضيف في 09 فبراير, 2008 12:14 م , من قبل يوسف إبراهيم
من المملكة العربية السعودية

أنتن ( السعوديات ) تفْرطن في السواد حتى حين لا يكون ضرورياً!!
أعرف أنني سأبدو كمن يقذف السماء بالمسامير لكنني لن أخفيك شعرت بضيق وأنا هنا ، لا أدري لم كثير من المدونات المميزة تضع خلفية سوداء ، وتكتب "بقلم رفيع" ، هل تخشين ما تقلنه وتبحن به كـ وشوشة من خلف العباءات ؟!
في الحقيقة قرأت أكثر من إدراج هنا
وكإنطباع مبدئي شعرت بأن لديك تجربة إنسانية جميلة ومتنوعة
\
/
أتعلمين تفاصيلنا التي ندلقها ببساطة لا نعلم من ستلهم

كوني بوهج ونور


اضيف في 09 فبراير, 2008 01:22 م , من قبل وهج من نور

يوسف إبراهيم..

سعادة غامره تجاتحني بتواجد حضرتكم..
و لم اقصد بعبوري لـ مخطوطتكم الكريمة
تورطك هنا..

لكن ربما رمية ٍ من غير رامي..

-------------------

آآآآآآآآآهـ ٍ لتلك السعوديات..

يا سيدي نحن من يحمل روح القذيفة في أوج انطلاقتها..
ننبلج حيث العتمه لها ان تموت..

لا نخشى شيء..او البعض يحاول ان لا يخشى شيء..

شخصيا ً ليس لدي ما اخشاه
و الاسود لوني المفضل..
احب الالوان الدافئة..
و لربما يا عزيزي النفسية لها دور كبير..
------------

تفضلكم هنا سعد ٌ لا يوصف..
دمتم بخير




أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية


"يستجدي التذكر النسيان و يستفز النسان تذكُري" ][حلم..مشروع تفعيل عضوية في مسرح الصواري][