نورا محمد
-

:: الـتـجـريـب بـين الــحـلـم و الـتـطـبـيـق

jeeran logo

 
 
التجريب هذا المذهب الذي اجتاح العالم جملة واحده, دون سابق انذار..و اصبح ماده متداولة من أغلب المسارح العالمية و العربية أ يضا..

 

jeeran logo



هذا النوع من المسرح بذات بقدر ما يحمل من استفهامات و تعجبات..
تتركك والعرض في جبهه..لا تستطيع عينك ان تغفل..او تُبقي عقلك في خمول..أنت تحتاج كل حواسك..
التجريب الذي اقيم له مهرجان يحمل هويته في القاهرة...

تتوافد له الفرق المسرحية من اقطاب الارض ليحيون عرسا رمزيا طلائعين..

 

jeeran logo



ولو أن بعض العروض لا تنبت بشفه لما حددت هويتها..
                     __________________________

من أبصر حسي كاملا ً ووعى على هذا النوع من المسرح..وبداخلي تساؤلات..

وكلما قرأت عنه افرط متعجبا ..
 

jeeran logo



لذلك كان هذا الموضوع..وبعد ان اطرح تساؤلاتي التي لا تبرح ملازمة ً لي.. سأتطرق للمسرح التجريب..

كتاريخ وتعريف.."وهو ملخص لملخص الاستاذ عواد علي عن كتاب المسرحي الكبير فرحان بلبل"

( المسرح التجريبي عالميا وعربيا )..
 ________
 
السؤال الأول...

المفهوم المغلوط الذي يتدوله البشر انه مخصص لفئة معينه..وبالتالي لا حضور..

وبعد بعض مسرحيات خليجيه طرحت كان هناك هجوم على العرض..

اذا ...حلم التجريب والمجربين في مختبراتهم وورشهم المسرحية في وسط هذا الجو..

الذي يحمل وجهات نظر بين مؤيد ومعرض وآخر غير واعي..يا ترى ما مستقبل التجريب فيه

هل سيستمرون أولائك الذين لا تبرحهم الاحلام نعاسا او يقظانين ام الاحباط سينال من عضو الابداع لديهم؟؟

السؤال الثاني...

يطالب بشكل ملح للبحث عن مسمى او بالاحرى نوع آخر من المسرح يأطر المعاناة الحالية

من المؤكد أن التجريب مطمح تطوري لكن أنه الى الآن لم يأخذ

التجريب حقه بعد..

وكذلك أجده مجزل في اطروحاته لم يعقم بعد..

ووجود حاجة ملحه لتطور آخر او سبيل لبث قيح و افرازات المجتمعات مطلب..ودائما يراودني نفس السؤال

ماذا من الممكن أن يكون ذلك الاتجاه الذي يخلف التجريب ويثلج صدر جملة المثقفين دون استغراب..كما حدث والتجريب؟؟؟؟

كانت هذه أسئلتي و لربما وجودها يحفزني باحثة بشكل أكبر..متمنية لكل اولائك الطلائعين كل التوفيق في طقوس
ليس جونو فقط مهددا بل حتى الفيضانات و الأوبئة تبحث عن ثغور لتلج في أجسادهم
..
 
                ________________________
 
يتبع تلخيص لكتاب الاستاذ فرحان بلبل

(10) تعليقات


أضف تعليقا

اضيف في 28 يونيو, 2007 05:14 ص , من قبل سحابة أمل@@
من المملكة العربية السعودية

الغالية وهج من نور
كما تعلمين لست من محبي المسرح ولا من متابعيه وليس لدي اي علم بمذاهبه وفنونه ولم يسجل لي حضور فيه الا حضوري لمشاهدك الرائعة على مسرح كلية الاداب بالدمام خلال دراستنا بالكلية هذا فقط ويكفي الصورة الرائعة والرسالة السامية التي قدمتيها لجمهورك ومحبيك في الكلية من خلال ابداعك في هذا المجال..
ولكني دخلت هنا لإسطر لكِ حبي لشخصكِ وتقديري لإبداعكِ...
من رفيقة دريكـِ:
سحابة أمل@@


اضيف في 29 يونيو, 2007 01:51 ص , من قبل wahajmnnoor
من المملكة العربية السعودية

سحابة أمل@@..حينما ارى اسمك..أشتم رائحة الغضى في ليلةٍ باردة تحفها وجوه من نحب..
سحابة أمل@@..وجودك كـ بروق عرعر..
وحايل و الشمال..تُنبأ برذاذ ٍ ينفض صحرائي..

المسرح..ذلك اللغز الذي عجزت افك طلاسم حبي له..
لربما لم تُبتلي بمن يجعلك تهوين المسرح كـ جزء من أهتوائك له.. :(..
[ويرحل مخلفك كـ..كـ..كـ اللاشيء]
لا علينا..

اما بالنسبة لحضورك لي..كان شرف ٌ لي..


(مسرح كلية الاداب بالدمام )

سؤال الى متى يابنات الآداب تذلونا على قاعتكم الكبرى..؟؟؟؟؟؟؟؟؟
اقوووووووووول ترى العلوم قاطين معكم..


_____________

تظل تجربتي بالكلية منتقصه حضور شخص ٌ
دفعني للمشاركة بالجامعة..:(

_____________

حبيبتي..ادام الله لي حبك..و لاحرمني وجودك
في حياتي

][حلم..تفعيل عضوية في مسرح الصواري][


اضيف في 29 يونيو, 2007 02:33 ص , من قبل سحابة أمل@@
من المملكة العربية السعودية

(((المسرح..ذلك اللغز الذي عجزت افك طلاسم حبي له..
لربما لم تُبتلي بمن يجعلك تهوين المسرح كـ جزء من أهتوائك له.. :(..
[ويرحل مخلفك كـ..كـ..كـ اللاشيء]
لا علينا..))))
لاحول ولاقوة الابالله انا لله وانا اليه راجعون طيب وين راح؟؟؟يمكن جته طلبيه من مسرح بنجلاديش؟؟؟
(((((مسرح كلية الاداب بالدمام )

سؤال الى متى يابنات الآداب تذلونا على قاعتكم الكبرى..؟؟؟؟؟؟؟؟؟
اقوووووووووول ترى العلوم قاطين معكم..))))
تدرين لمتى؟؟؟
ليمن يضفونكم الصواري في مسرحهم وسيضل مسرح كلية الاداااااااااااب مادام واقعا في حدودها الجعرافية وليخسأ العلميون الا وهج مع انها هي صاحبة فكرة المسرح والتمثيل في الكلية المشكلة ان وهيج تخرجت وباقي يسوون العلوم قلق ويطلبونها...طبعا مين هذي الي يطلبونها (الانسه وهج الموقره)آآآه يالقهر ولا يخلونها تقعد معي!!!!ونتكي بالكفتيريا ونتهوش مع بياعة الذرة وماادراك مابياعة الذرة !!! ....المهم ماعلينا نرجع لمحور حديثنا الشيق!!!

((تظل تجربتي بالكلية منتقصه حضور شخص ٌ
دفعني للمشاركة بالجامعة..:())
مااقول الا الله يسامحه سوالنا زحمه كل يوم والثاني العلوم طالبين المسرح والاداب قلوبهم رهيفه مايقدرون يردونهم بس الله يسامحه من قلب هالمره ليش ؟؟؟ خااااااااص.
والله يسامحه بعد..
بس سؤال سؤال مين هذا؟؟؟
طيب طيب خلاص اول حرف من اسم امه بس؟؟عشان اسوي عليه بحث في قوقل العفاريت الله يسكنهم في مساكنهم!!


اضيف في 29 يونيو, 2007 02:47 ص , من قبل wahajmnnoor
من المملكة العربية السعودية

أضحك الله سنك..
"لو به من مجال نقلت تعليقك رأسا ً (للفاصلين فقط)"
________
]طيب وين راح؟؟؟يمكن جته طلبيه من مسرح بنجلاديش؟؟؟[

لا أبيي بعد التعادل الأخير ظنته تطلبيه
البرازيل :)"فأين مايحط يثير ابداعا ً"
___________

الصواري..لا أريد أن أ ُغل بجرحي النازف :) ..
______________
أ ُشششششششششششششششششششششششش
طلبتك لا تطرين بياعة الذرة..ترى والله اخاف..
________________

هو..شخص ٌ ...كما أسلفت له..
تحترق الكلمات في موكب عظمته..
و لا يبقى منها سوى أشلاء حروف..
و عند لفظها تُبح بها الحناجر..
و لا تميزيها الا فحيحا ً


اضيف في 29 يونيو, 2007 03:14 ص , من قبل e7sasy24
من البحرين

الأخت وهج من نور..

في الوقت الذي تجاوز فيه الآخرون مفهوم التجريب إلى مناطق أوسع وأشد تعقيدا مثل "مسرح ما بعد الحداثة"، لم نبارح نحن مكاننا نناقش مفهوم التجريب، نقاشا هو أشبه بنقاش البيضة والدجاجة ومن جاء أولاً.. وللأسف الشديد الفهم المغلوط لهذا المفهوم ألا وهو التجريب لا يعاني منه فقط المتفرج أو الجمهور بشكل عام، ولا حتى من أتخذ من الخط الكلاسيكي ملاذاً لتجاربه المسرحية، بل حتى أولئك الذين امتهنوا التجريب، وخاضوا التجريب يعانون الأمرين من فهم هذا المفهوم..

وعلى الرغم من عدم الإستقرار على مفهوم معين.. وعلى الرغم من أن أولئك العباقرة الذين نسميهم في وقت الحالي الآباء الروحية لهذا المنهج أمثال غروتوفسكي وآرتو وغيرهم، لم يطلقوا على أعمالهم صيغة التجريب، بل لم يخرج أحد ليطلق على نفسه أنه تجريبي.. إلا أنه من المؤسف تحجيم مفهوم التجريب بشكل ساذج في تجاوز ما هو مطروح من الأشكال المختلفة للمسرحية من حيث الشكل أو الرؤية، أو اعتباره المسرح القائم على قماش أسود وشموع، أو هو مجرد المسرح الذي يقوم الممثل فيه بالزعيق والتشنج والتعري و..و..

التجريب أكبر وأنقى وأرقى من أن يقتصر على هذه المفاهيم السطحية.. فهو في أبسط الأمور عملية بحث مستمرة، ومتى ما نفينا عملية البحث انتفى التجريب من العرض..

لا أوّد أن أشطح بعيدا عن تساؤلاتك التي هي من أصول عملية التجريب، وبالأحرى هي من أولويات الإشتغال المسرحي.. أن تبدأ بطرح سؤالٍ تتوالد منه عدة أسئلة تحيلك إلى أسئلة أخرى.. لا مطرح للإجابات في خضم المسرح.. وهذا ما عكف عليه الأستاذ إبراهيم خلفان والإستاذ عبدالله السعداوي في بثه داخل صدور ممثليهم.. الأسئلة منبع التفكير، وبداية البحث..

بالنسبة للسؤال الأول وتخصيص المسرح التجريبي لفئة معينة من الجمهور دون سواها.. أو اعتباره أنه فئيوي.. فأنا من جهة لا أرى سوءً في ذلك إذا ما كان نتاج البحث لطاقم المسرحية يجرهم إلى تخصيص عروضهم لفئة ما دون فئة إخرى.. وهذا ما ذهب له غروتوفسكي في عروضه وتجاربه، فليس إي كان يستطيع مشاهدة عروضه، ولا أي عدد.. بل يخصص عروضه لشخصيات معينة ولعدد محدود.. هنا بالطبع غروتوفسكي لا يحدد المتلقي عبثا ولا غرورا، بل يأتي ذلك من جرّاء عملية البحث التي تستوجب تحديد الجمهور.. فهو قد لا يرى أن عملية التلقي قد تكون


اضيف في 29 يونيو, 2007 03:17 ص , من قبل e7sasy24
من البحرين

فهو قد لا يرى أن عملية التلقي قد تكون على أوجه فعاليتها إذا زاد عدد المتلقين فوق العشرة أشخاص.. أو تضطره التجربة إلى عرض مسرحية داخل غرفة صغيرة في الحجم لا تزيد عن ثلاثة متلقين، وحينها يكون المتلقي معنيا بكل تفصيلة من تفصيلات العرض..

في مسرح الصواري، تسير العملية مشابهة نوعا ما، فبعض العروض الذي يقدمها المسرح لا تكون في صالة بل داخل شقة، أو أحد البيوت.. وبالتالي تتقلص أعداد كراسي المتفرجين وفق ما يسمح به فضاء العرض.. ولكن بطبيعة الحال لا ينفرد مسرح الصواري بعدد متفرجيه من الناحية النوعية، فهو لا يتوجه إلى جمهور معين دون آخر..

من جهة أخرى، لا أستغرب هجوم البعض على العروض التجريبية، ولا أستغرب استخفافهم بهذه العروض، ما دمنا بعض المشتغلين في المسرح التجريبي يعانون من نقصا في فهم العملية التجريبية في المسرح.. لكن هذا لا يعني أن أحمل نظرة سوداوية أو تشاؤومية للمسرح التجريبي.. ويكفي تفاؤلا أن الحياة مازالت تنجب أمثال وهج من نور.. فهذا يعني أن المسرح والتجريب مازال بخيرا وأن هناك ليس شعاع من نور، بل وهج من نور..

بالنسبة للسؤال الثاني فقد أسلفت في المقدمة أننا وللأسف الشديد انشغلنا بتوافه الأمور، لنترك الآخروين يتقدمون عنا آلاف الأميال.. وبات الحديث عن مسرح ما بعد الحداثة.. ومسرح يختلف منهجه عما نشتغله في الوقت الحالي.. وأكثر تعقيدا وجنونا إن صح التعبير..

على سبيل المثال.. قام زوجين بتعليق مسجلة صوتية على رقبتهما، من ثم ربطا نفسيهما بحبال سميك بحث لا يفتح.. مرت سنة كاملة وهما على هذه الحال.. وبعد السنة.. جلسا في غرفة الجلوس كما كانا قبل سنة.. ودخلت الجماهير لتراهم جالسين فقط.. بينما يسمعون ما دار بينهم من حوارات خلال هذه السنة عبر مسجلة الصوت..

هل العاملين بالمسرح التجريبي مجانين؟!.. أم هناك من يفوقنا جنونا؟!..

أدعوا لك بجنون لا شفاء منه
حسين عبدعلي


اضيف في 29 يونيو, 2007 07:56 ص , من قبل wahajmnnoor
من المملكة العربية السعودية

حسين عبد علي..:)
أو كما أحب أن اسميك..(hak)فكم على هذه الحروف يعزف الناي :)..

تسعدني زيارتك في مدونتي المتواضعة.. :)..

متمنية أن لا تزعجك صرخاتي في عنابر مصحتي..
و أن تكرمت مبادلنا اياي ذاك الصراخ فبذاك تسدي صنيعا..

____________
ما ألذ التجريب مبهما ً..
و ما ألذ البحث جاهلا ً..
أكره ذلك الشفاء الذي يلزمني بعد مشقة ٍ طويلة للبحث عن ضالتي..
فعندما تلتقي بضالتك تتوقف رحلة الاكتشاف..
وتُضيع على نفسك لذة الدهشة في تفريع و استطراد جانبي..
حتى يشغلك آخر و تنوي معه رحله جديدة..ويموت معروفا ً.. :)
_____________
كنت أريد أن أعلق على مسألة عن تسطيح بعض مدعين الحداثة بعروضهم
المتهاويه لكن وجدت ردك اشفى..[فهو في أبسط الأمور عملية بحث مستمرة،
ومتى ما نفينا عملية البحث انتفى التجريب من العرض..]
_______________
[بالنسبة للسؤال الأول وتخصيص المسرح التجريبي لفئة معينة من الجمهور دون سواها..
أو اعتباره أنه فئيوي.. فأنا من جهة لا أرى سوءً في ذلك]

المتمرد حسين..و أنا اشاركك الرأي..
ولكن..
مايؤلمني و فعلا يصل لحد الألم..أن المجتمعات ترفض أن تجرب
و تتعرف على نوع جديد..
بمعنى..
ابوح لك بسر..ولربما هو لك مفشيا..
أن المسرح التجريبي هنا بالمملكة على سبيل المثال..
مسمى مبهم..الأغلبيه يسمعه للمره الأولى..
بالوقت الذي نجده ضرب ثقافي بدول آخرى..
و متطلب حضاري ملح..
___________________
[ أو تضطره التجربة إلى عرض مسرحية داخل غرفة صغيرة في الحجم
لا تزيد عن ثلاثة متلقين،
وحينها يكون المتلقي معنيا بكل تفصيلة من تفصيلات العرض]..
وصف يسيل له لعاب مخيلتي.. :)
____________
[بالنسبة للسؤال الثاني فقد أسلفت في المقدمة أننا وللأسف الشديد انشغلنا بتوافه الأمور،
لنترك الآخروين يتقدمون عنا آلاف الأميال.. وبات الحديث عن مسرح ما بعد الحداثة..
ومسرح يختلف منهجه عما نشتغله في الوقت الحالي..
وأكثر تعقيدا وجنونا إن صح التعبير..

على سبيل المثال..
قام زوجين بتعليق مسجلة صوتية على رقبتهما،
من ثم ربطا نفسيهم


اضيف في 29 يونيو, 2007 07:57 ص , من قبل wahajmnnoor
من المملكة العربية السعودية

[بالنسبة للسؤال الثاني فقد أسلفت في المقدمة أننا وللأسف الشديد انشغلنا بتوافه الأمور،
لنترك الآخروين يتقدمون عنا آلاف الأميال.. وبات الحديث عن مسرح ما بعد الحداثة..
ومسرح يختلف منهجه عما نشتغله في الوقت الحالي..
وأكثر تعقيدا وجنونا إن صح التعبير..

على سبيل المثال..
قام زوجين بتعليق مسجلة صوتية على رقبتهما،
من ثم ربطا نفسيهما بحبال سميك بحث لا يفتح..
مرت سنة كاملة وهما على هذه الحال.. وبعد السنة..
جلسا في غرفة الجلوس كما كانا قبل سنة..
ودخلت الجماهير لتراهم جالسين فقط..
بينما يسمعون ما دار بينهم من حوارات خلال هذه السنة عبر مسجلة الصوت..

هل العاملين بالمسرح التجريبي مجانين؟!.. أم هناك من يفوقنا جنونا؟!.. ]

بعد هذه الجزئيتين أفتح العنابر..محررة ً مجانيني..
لعالم هم أحق ُ بالعيش به..
____________
[أدعوا لك بجنون لا شفاء منه]

الجنون كان علتي مع التجريب..

و لكن حينما يكون (مابعد الحداثة)..

فـيحتاج داء ً يستوعب كمه..فالجنون وحده لا يكفي.. :)
_________
أخيرا ً: أتمنى أن لا تجد هدفا ً تسرع له الخطى..
فأرجو لك أهدافا ً تشتتك فتمضي العمر ِ بالاحلام دون نهاية..

محبتكم جدا ً انا / وهج من نور
][ حلم..مشروع تفعيل عضوية في مسرح الصواري ][


اضيف في 05 يوليو, 2007 02:34 ص , من قبل ذكريات الكليه
من المملكة العربية السعودية

هنا ايضا خخخ
تدرين وش طرى لي يوم دخلت هالموضوع
يوم المشهد اللي بينك وبين د.خ
عن الاسلام والارهاب ونسيتي النص
واتلفتي على الدكاتره وقلتي لهم(تذكرين)؟
تصدقون نسيت
وقلت خليني اشوف يمكن باقي التص معي
وكل اللي بالصالة الكبرى ميتين ضحك
وانتي معهم
وطلعتيه من جيبك وقلتي ايوه ذكرت
ودخلتيه مره ثانيه وكملتي
كسرت خاطري د.خ لانك اربكتيها جد

باي


اضيف في 08 يوليو, 2007 11:24 م , من قبل wahajmnnoor
من المملكة العربية السعودية

ذكريات الكلية الغائبة الحاضرة..
بجد كان موقف"يندى له الجبين خخخخ"
اتذكر د.خ جاني منها تهزيئ..
تقلي انت مشيتي حالك يوم نسيتي
ومن ربكت نسيانك نسيت انا بعد
بس خليناه من حوار جاد الى مازح نوعا ما..
منوره قلبي




أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية


"يستجدي التذكر النسيان و يستفز النسان تذكُري" ][حلم..مشروع تفعيل عضوية في مسرح الصواري][