تنويه: المقال الآتي كتب بحالة غضب شديدة.. راجية الله أن لا تحرقكم شراراته.. في العيد الماضي تم عرض مسرحية للممثل حسين عبد الرضا.. متحلقين حول الشاشة بـ غرفة المعيشة.. مشهد يجمع حسين عبد الرضا و حياة الفهد.. لا أعرف إسم المسرحية و لا أسعى أن أضع عنوانها بـ مدونتي"إطلاقا ً".. الحوار كان بمثابة سيل من البروده يسري بين جنبات جسدي.. و حرارة تنبعث من اذناي "مؤشر الاحراج عندي".. لا أدري ماذا أصنف الحوار الذي دار.. "دعوة لـ الفجور؟؟" أم.. مقطع اباحي مررته الرقابة و هي بحالة دغدغة مقيته!!!.. لـ تنتهز الوالدة العزيزة ملتفتة لي.. أمي: هذا هو المسرح اللي ادبلت به كبودنا أنا: ( لا أنكر حالة الخجل التي ساورتني فـ يعتبر ذلك الفنان "كما يسمى مع تحفظي عليه" أنه يمر حالة إفلاس و خرف فني و خواء فكري..) (أبتسم لأمي..) ماما حبيبتي هذا ما هوب المسرح اللي احبه.. أمي: (مقاطعة) لا تدافعين..ترضين تكونين مكان وحده من هالممثلات و ينقال فيك غزل رخيص.. لا و الله ما هو غزل الا دعوة صريحة و عيباه بس و خزياه.. أنا: ماما المسرح اللي اقصده مسرح هادف.. ----------- موقف آخر.. لكن ضحكاتهم التي كانت تخترق جدران غرفتي و تخرجني من خلوتي طارق العلي يرتدي الزي العراقي ثلاثة على يمين الشاشة يجلسون على كراسي.. كان حواره و إياهم أو على الآحرى هو يتمسخر بهم و يصف وضعهم بـ دورات المياة "أعزكم موالي".. أنا: عاجبكم اللي تشوفون؟؟ ماذا أجيب فـ الشرح يطول.. و لا أنسى بهذا المقام "حب بالفلوجة" أو المتاجرة بالجرح العراقي بطريقة لا انسانية ابدا ً.. ليتهم بعد انتهاء العرض ارسلوا مدخولهم من هذا العمل للعراق كـ نوع من غسيل الموال.. --------------------------- لا يحق لي أن أنتقد.. فـ أنا ضعيفة في مادة المسرح.. حرمان بـ السنوغرافيا.. دور ثاني بـ كتابة المسرح.. لكني متفرج.. ----- كيف اشرح لهم معنى المسرح..؟؟؟ حسين عبد الرضا كان فنان رائع.. لازلت للمره المليون أتابع له "درب الزلق" هؤلاء من رفع بكاهله الفن الخليجي.. ------------------------------ و بكل حنق أخبره باستيائي عن ما يسمى مسرح وهو ليس مسرح.. حاولت أن أبرر لـ هؤلاء بأنه يعيشون حالة " الحداثة" أو "ما بعد الحداثة التفكيكي" بشيء من المغالطة الكبيرة و مفهوم وصل لهم معكوس.. بأنهم يخالفون المعهود.. لكن يردني أن "الحداثة و ما بعدها" حينما تمخض بالقرن 18 بعهد التنوير و النور.. قام على تحرير العقل من الخرفات و الاساطير المكبلة للعقل البشري.. يعني: الرقي بالمجتمع.. و ليس حصره بزاوية الملذات و الملاهي؟؟ إذا ليس "ما بعد الحداثة"؟؟!!؟ و المصيبة كل المصيبة بأنه متابع و مرغوب من كافة الشرائح.. أليس الفنان صاحب رسالة؟؟ أليس الفن مستقى ثقافي؟؟ المسرح الحقيقي.. أين هو؟؟ -------------------- و بالمقابل تفتح الفنادق ابوابها للمدعين للعروض المسرحية.. و منتدى البحرين اليوم تخصص منتديات خاصة بينما مازالت "لقمة الزقوم" تنتظر الفرصة لتمنتج!!!؟؟ ------------------------ لأعود لـ قسوتي.. إلى متى؟؟ على الأقل الصفار لازال بالمسرح متنفسا ً.. افتقد ذلك الفنان.. الرهبان البوذ الذين يشعلون بأنفسهم اعتراض على ظلم او تنبيه لقضية عادله و تسجل لنا "بحر الخصب" رواية الأديب يوكويو ميشيما نوعية الانتحار كان بوقوعه نوع من الرفض لتأمرك و صوت ينادي لعدم الاستسلام انتحار الشاعر الكبير خليل حاوي أبان الزحف الاسرائيلي اشارة الى الرفض بطريقته الخاصة.. الانتحار أضعف و سيلة و طريقة غبية.. لكن كان هناك اعتراض.. كم سنة و نحن نشهد هذا الإنحدار؟؟ ---------------------------- كان ما سبق مساحة أهلوس بها.. و أصب بها لجام غضبي.. فـ عذرا ً.. وهج من نور
.
أضف تعليقا
من الكويت

وهج وهج
حبيبتي
يعني هذا حال الدنيا
في مسرح واطي ومسرح راقي
مثل مافي اغاني هابطه واغاني راقيه
وزي الافلام التجاريه الهابطه والافلام الرائعه
ومثل مافي انسان واطي في انسان محترم وراقي
نرجع للمسرح
الي مابعرف عنه شي
بس من خلال معلوماتي المتواضعه
ان انحدار المسرح او احتضاره في دول كثيره تعاني منه
عندك مثلا مصر ام الدنيا تعاني من انحدار المستوى للمسرح
نجاح المسرحيات الهابطه فكريا الي تهدف فقط لاضحاك المتفرج اضحاكه فقط
بنكات سمجه او السخريه من عاهات البشر
يجيبو لك قزم ويتريقو عليه نص ساعه
وهاات ياضحك يامتفرجين
وعندنا بالكويت
الحاله كسيفه بالمسرح
حسب ما اسمع ومن بعض المشاهد الي شاهدتها بالتلفاز
مهزليه مو مسرحيه
تهدف لضحك السمج فقط
المشكله تعرفي وين
ان المدرجات تكون ممتلئه
فكيف راح يوقفو هالمهزليه
الله يرحم ايام مسرحيه حرم سعاده الوزير
وبني صامت
اما طارق العليو وربعه ماراح اتكلم عنهم لانهم مو كفو
ولا بوعدنان حسين عبدالرضا
الله يهديه قام يخربها
وهو بالطبيعه لسانه طووويل ومعروف عنه ذلك لذلك تشوفينه عالمسرح الحين
ما خذ راحته مافي نص مافي فكره مافي هدف للمسرحيه فيقول الي عنده اي كلام المهم يضحك
والحزينه ام سوزان حياه الفهد باقيه عالعشره واجامله وتشارك بمسرحيته
الي تكلمتي عنها (قناص خيطان )
انا ماشفتها صراحه بس خبرتني عنها صديقتي ان في حوارات بذيئه جدا
ومع كل هذا
المهزليات تنجح
اقصد النجاح المادي طبعا
الغاليه لك كل الحب
من المملكة العربية السعودية

ذكريات الكلية..
و لكـ ِ الحب بمرورك..
و بيني و بينك...
اضحك أد ما فيكي..هههههههه
من المملكة العربية السعودية

دلول..
سعادة و أسمك..
أو على الأحرى شيء من الرباط الروحي يزرع حينما أتهجى حروف أسمك..
عموما ً..
فعلا ً ...
لكن دلولتي الغالية..
السؤال الى متى؟؟؟
لماذا لا توجد نقابات للمنع..؟؟
أم الفنانيين..
او من يلتصقون بمسمى الفن لأغراض بدواخلهم..
يعرفون المسرح وقت المهرجانات متشدقين بعروضهم التي انهكتهم سنغرافيتها و اخراجها و تدريباتها..
مـــــــــــغـــــــبونه..
لماذا الجمهور يتهافت؟؟
من خطائه..؟؟
لو حرص من يجتمعون تحت الحلقات النقاشيه و ينهكون انفسهم بالورش عن التفكير بهذا الورم و كيفية استئصاله لما تفشى البته..
المسرح بالكويت...
حينما القى كلمة ابراهيم الصلال قبل اشهر ماضية عن المسرح بالكويت
مشيدا ً بـ الراحل عبد الرحمن الضويحي..
عبدالرحمن الضويحي بريء من ذلك المسرح
ذلك الشخص الذي سرب لي حب المسرح
من خلال تواصلنا الدموي..
و لي كل المفخرة بصلة قرابتي به..
كان المسرح بالكويت رائد..
"لكن حسوفة"...
ونحن في معمعة الماديات لا نمتلك سوى افواه فااااااغرة..
---------------
أحبك أضعاف الحب غاليتي..
وادام الله لي قلمك..
محبتك جدا ًجدا ً جدا ً// وهج من نور
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية











من المملكة العربية السعودية
المسرح المسرح المسرح المسرح
أيها المسرح
لك كل تقدير كيف طوعت هذا القلم؟
بس بيني وبينك بظلو يفرطو من الضحك ههههههههههه