وهج من نور
.

:: يغتال ][ ابو الــفــنــون ][ و ابنائه يضحكون

 
 
 
 
 

 تنويه:

المقال الآتي كتب بحالة غضب شديدة..

راجية الله أن لا تحرقكم شراراته..

في العيد الماضي تم عرض مسرحية للممثل حسين عبد الرضا..

متحلقين حول الشاشة بـ غرفة المعيشة..

 

مشهد يجمع حسين عبد الرضا و حياة الفهد..

و آخر بينه و إلهام فضاله.
 
.

لا أعرف إسم المسرحية و لا أسعى أن أضع عنوانها بـ مدونتي"إطلاقا ً"..

الحوار كان بمثابة سيل من البروده يسري بين جنبات جسدي..

و حرارة تنبعث من اذناي "مؤشر الاحراج عندي"..

وذلك كان الأحراج ..
ام قمته فـ بوجود الوالد و إخواني الشباب..

لا أدري ماذا أصنف الحوار الذي دار..

"دعوة لـ الفجور؟؟"

أم..

مقطع اباحي مررته الرقابة و هي بحالة دغدغة مقيته!!!..

انتفض أبي و تناول جهاز التحكم عن بعد ليغير القناة..
 

لـ تنتهز الوالدة العزيزة ملتفتة  لي..

أمي: هذا هو المسرح اللي ادبلت به كبودنا

أنا: ( لا أنكر حالة الخجل التي ساورتني فـ يعتبر ذلك الفنان "كما يسمى مع تحفظي عليه"

أنه يمر حالة إفلاس و خرف فني و خواء فكري..)

(أبتسم لأمي..)   ماما حبيبتي هذا ما هوب المسرح اللي احبه..

أمي: (مقاطعة)  لا تدافعين..ترضين تكونين مكان وحده من هالممثلات و ينقال فيك غزل رخيص.. لا و الله ما هو غزل الا دعوة صريحة و عيباه بس و خزياه..

أنا: ماما المسرح اللي اقصده مسرح هادف..

أمي: وش هدفه يا بعدي إنت هذا أنا لي عيون اناظر بها و عقل افكر به..؟؟
 
أنا: ماما اللي أقصده مسرح عنده فكرة له هدف الكوميديا ركن و ربما حالة مسرحية تقدم لتهكم او السخرية على وضع معين..
 
مثل أي عمل  لـ السعداوي.. ماما كانوا يـ.....
 
أمي:(مقاطعة) من هذا السعداوي!!!!!!!!!!!!!!
 
أنا: إكتفيت جوابا ً على سؤالها بإبتسامة..
تخفي تحتها الكثير و تحمل الكثير الكثير اكبر من جواب أشرح به..
ففي الوقت الذي ينتفض مثقفين البحرين برفع عريضة لـ تفريغه..
على النقيض حسين عبد الرضا يمرر من خلال خبرته و ثقة الناس به الفنية أعمال رخيصة..
 
موقف طريف:
أتذكر بمنتدى البحرين اليوم موضوع ان من لديه سؤال للأستاذ عبد الله السعداوي..
ما أضحكني أن لم يسئل أحد من الأعضاء الا من يعرف الأستاذ عن قرب
ربما لو كان سؤال لأحد مرتزقة الفن لفتح موضوع جديد..!!!

-----------

موقف آخر..

حالة استنفار عجيبة و إعلان قبل العرض من ساعة او ساعتين حتى تتفرغ العائلة لحضور مسرحية لـ طارق العلي..
 
اعتذرت..
 

لكن ضحكاتهم التي كانت تخترق جدران غرفتي و تخرجني من خلوتي

لأخرج لأرى ما المضحك لـ هذا الحد..؟؟
 
المشهد الذي حضرته
 
 
 

طارق العلي يرتدي الزي العراقي

ثلاثة على يمين الشاشة يجلسون على كراسي..

كان حواره و إياهم أو على الآحرى هو يتمسخر بهم و يصف وضعهم بـ دورات المياة "أعزكم موالي"..

أنا: عاجبكم اللي تشوفون؟؟

أحد أخواني: ما هوب هذا المسرح اللي ازعجتينا تبين تروحين لمه؟؟؟..
 

ماذا أجيب فـ الشرح يطول..

و لا أنسى بهذا المقام "حب بالفلوجة"  أو المتاجرة بالجرح العراقي بطريقة لا انسانية ابدا ً.. ليتهم بعد انتهاء العرض ارسلوا مدخولهم من هذا العمل للعراق كـ نوع من غسيل الموال..

---------------------------

لا يحق لي أن أنتقد..

فـ أنا ضعيفة في مادة المسرح..

حرمان بـ السنوغرافيا..

دور ثاني بـ كتابة المسرح..

لكني متفرج..

-----

كيف اشرح لهم معنى المسرح..؟؟؟

و المسرح الذي أهوى مغيب و مغرق..
 
و الفساد الفكري و العفن الأخلاقي يطفو على السطح..
 

حسين عبد الرضا كان فنان رائع.. لازلت للمره المليون أتابع له "درب الزلق"

حياة الفهد لا أمل أبدا ً من "خالتي قماشة , على الدنيا السلام, رقية و سبيكة"...
 

هؤلاء من رفع بكاهله الفن الخليجي..

أسماء لامعه معروفه عند المتفرج.. أمي أبي..
 
حينما يعيشون حالة سقوط من فوق هاوية الأمانة الفنية ليس بيدي أنا أن
أ ُوضح صورة و فكر ملتبس..

------------------------------

من المسئول عن هذا التداخل و الاشتباه..؟؟
 
أتذكر مرة كنت و الأستاذ ابراهيم خلفان في نقاش عن المسرح..
 

و بكل حنق أخبره باستيائي عن ما يسمى مسرح وهو ليس مسرح..

أجابني بأنه كذلك مسرح..
 
ماذا كان يقصد؟؟؟
 

حاولت أن أبرر لـ هؤلاء بأنه يعيشون حالة " الحداثة" أو "ما بعد الحداثة التفكيكي" بشيء من المغالطة الكبيرة و مفهوم وصل لهم معكوس..

بأنهم يخالفون المعهود..

لكن يردني أن "الحداثة و ما بعدها"  حينما تمخض بالقرن 18 بعهد التنوير و النور..

قام على تحرير العقل من الخرفات و الاساطير المكبلة للعقل البشري..

يعني: الرقي بالمجتمع..

و ليس حصره بزاوية الملذات و الملاهي؟؟

إذا ليس "ما بعد الحداثة"؟؟!!؟

و المصيبة كل المصيبة بأنه متابع و مرغوب من كافة الشرائح..

أليس الفنان صاحب رسالة؟؟

أليس الفن مستقى ثقافي؟؟

المسرح الحقيقي..

أين هو؟؟

أين أبنائه..؟؟
 
هل أشغلهم ألآلام بطونهم و جنوبهم من شدة الضحك على أبو الفنون و هو يصرع فوق تلك الخشبات..؟؟
 
أم..يستهويهم منظر اغتياله غدرا ً ..
 
يبقون دون حراك..
 
لماذا لا يظهر الوجه الحقيقي للمسرح سوى بالمهرجانات؟؟؟؟؟!!!
 
 
 
ألمسرح لـ المثقفين؟؟؟؟؟
 
 
ألمثقفين أحوج من العامة به؟؟

--------------------

لا أقصد أن أتقاسى..أو أتظاهر بـ غيرة مفرطة..
 
لكن بـ صراحة همي أكبر..
 
هم الجيل القادم أبناء الغد..
 
أهذا هو المسرح الذي سينمي فكرهم..؟؟؟
 
تتنقل "متروشكا" من مجلة إلى هنا أو هناك لـ تعرض عملها..
 

و  بالمقابل تفتح الفنادق ابوابها للمدعين للعروض المسرحية..

و منتدى البحرين اليوم تخصص منتديات خاصة

 
تشبعنا من مشاهدة بيت خاص جدا ً

بينما مازالت "لقمة الزقوم"  تنتظر الفرصة لتمنتج!!!؟؟

 
مجتمع ماااااااااااااااادي..

------------------------

لأعود لـ قسوتي..

 
من السبب؟؟

إلى متى؟؟

 
محمد الصفار يحصل على عمل في العام الماضي في مسلسل للمقلة..
متى آخر ظهور لـ الصفار..؟؟؟
 

على الأقل الصفار لازال بالمسرح متنفسا ً..

 
نادر عبد العال..

افتقد ذلك الفنان..

 
نادر يضمر.. و أحمد الشمري..يشتهر.."مهزلة"!!
 
و آخرين يحترقون تحت توهج الإضاءة لإستنشاد شهرة ما تلبث أن تطفئ..
 
أين أبناء المسرح الباريين..؟؟؟
 
عبث مقولة ما بيدنا؟؟..
 
أسقراط و افلاطون و أرسطو كانوا خيالا ً؟؟..

الرهبان البوذ الذين يشعلون بأنفسهم اعتراض على ظلم او تنبيه لقضية عادله

و تسجل لنا "بحر الخصب"  رواية الأديب يوكويو ميشيما نوعية الانتحار

كان بوقوعه نوع من الرفض لتأمرك و صوت ينادي لعدم الاستسلام

 

انتحار الشاعر الكبير خليل حاوي أبان الزحف الاسرائيلي اشارة الى الرفض بطريقته الخاصة..

 

الانتحار أضعف و سيلة و طريقة غبية..

لكن كان هناك اعتراض..

كم سنة و نحن نشهد هذا الإنحدار؟؟

----------------------------

كان ما سبق مساحة أهلوس بها..

و أصب بها لجام غضبي..

فـ عذرا ً..

وهج من نور

(4) تعليقات


أضف تعليقا

اضيف في 07 ديسمبر, 2007 11:07 ص , من قبل ذكريات الكلية
من المملكة العربية السعودية

المسرح المسرح المسرح المسرح
أيها المسرح
لك كل تقدير كيف طوعت هذا القلم؟











بس بيني وبينك بظلو يفرطو من الضحك ههههههههههه


اضيف في 07 ديسمبر, 2007 12:46 م , من قبل puredream
من الكويت

وهج وهج

حبيبتي

يعني هذا حال الدنيا

في مسرح واطي ومسرح راقي
مثل مافي اغاني هابطه واغاني راقيه

وزي الافلام التجاريه الهابطه والافلام الرائعه

ومثل مافي انسان واطي في انسان محترم وراقي


نرجع للمسرح

الي مابعرف عنه شي

بس من خلال معلوماتي المتواضعه

ان انحدار المسرح او احتضاره في دول كثيره تعاني منه
عندك مثلا مصر ام الدنيا تعاني من انحدار المستوى للمسرح
نجاح المسرحيات الهابطه فكريا الي تهدف فقط لاضحاك المتفرج اضحاكه فقط
بنكات سمجه او السخريه من عاهات البشر
يجيبو لك قزم ويتريقو عليه نص ساعه

وهاات ياضحك يامتفرجين


وعندنا بالكويت
الحاله كسيفه بالمسرح

حسب ما اسمع ومن بعض المشاهد الي شاهدتها بالتلفاز

مهزليه مو مسرحيه
تهدف لضحك السمج فقط

المشكله تعرفي وين

ان المدرجات تكون ممتلئه

فكيف راح يوقفو هالمهزليه

الله يرحم ايام مسرحيه حرم سعاده الوزير
وبني صامت

اما طارق العليو وربعه ماراح اتكلم عنهم لانهم مو كفو


ولا بوعدنان حسين عبدالرضا
الله يهديه قام يخربها
وهو بالطبيعه لسانه طووويل ومعروف عنه ذلك لذلك تشوفينه عالمسرح الحين
ما خذ راحته مافي نص مافي فكره مافي هدف للمسرحيه فيقول الي عنده اي كلام المهم يضحك

والحزينه ام سوزان حياه الفهد باقيه عالعشره واجامله وتشارك بمسرحيته
الي تكلمتي عنها (قناص خيطان )

انا ماشفتها صراحه بس خبرتني عنها صديقتي ان في حوارات بذيئه جدا

ومع كل هذا
المهزليات تنجح
اقصد النجاح المادي طبعا


الغاليه لك كل الحب











اضيف في 07 ديسمبر, 2007 02:52 م , من قبل wahajmnnoor
من المملكة العربية السعودية

ذكريات الكلية..

و لكـ ِ الحب بمرورك..






















و بيني و بينك...


























اضحك أد ما فيكي..هههههههه


اضيف في 07 ديسمبر, 2007 03:00 م , من قبل wahajmnnoor
من المملكة العربية السعودية

دلول..

سعادة و أسمك..

أو على الأحرى شيء من الرباط الروحي يزرع حينما أتهجى حروف أسمك..

عموما ً..

فعلا ً ...

لكن دلولتي الغالية..

السؤال الى متى؟؟؟

لماذا لا توجد نقابات للمنع..؟؟

أم الفنانيين..

او من يلتصقون بمسمى الفن لأغراض بدواخلهم..

يعرفون المسرح وقت المهرجانات متشدقين بعروضهم التي انهكتهم سنغرافيتها و اخراجها و تدريباتها..

مـــــــــــغـــــــبونه..

لماذا الجمهور يتهافت؟؟

من خطائه..؟؟

لو حرص من يجتمعون تحت الحلقات النقاشيه و ينهكون انفسهم بالورش عن التفكير بهذا الورم و كيفية استئصاله لما تفشى البته..


المسرح بالكويت...

حينما القى كلمة ابراهيم الصلال قبل اشهر ماضية عن المسرح بالكويت

مشيدا ً بـ الراحل عبد الرحمن الضويحي..

عبدالرحمن الضويحي بريء من ذلك المسرح
ذلك الشخص الذي سرب لي حب المسرح
من خلال تواصلنا الدموي..

و لي كل المفخرة بصلة قرابتي به..

كان المسرح بالكويت رائد..

"لكن حسوفة"...


ونحن في معمعة الماديات لا نمتلك سوى افواه فااااااغرة..

---------------

أحبك أضعاف الحب غاليتي..
وادام الله لي قلمك..

محبتك جدا ًجدا ً جدا ً// وهج من نور




أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية


"يستجدي التذكر النسيان و يستفز النسان تذكُري" ][حلم..مشروع تفعيل عضوية في مسرح الصواري][